فيديوجراف خبر أبيض.. توقعت وفاتها الغامضة.. أسرار في مشوار السندريلا
تحل اليوم الأحد 21 يونيو، الذكرى الـ25 على وفاة السندريلا سعاد حسني، والتي ولدت في 26 يناير عام 1943، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2001 بعدما أثرت الحياة الفنية بالعديد من الأعمال المميزة، ويستعرض خبر أبيض في هذا التقرير أهم الأسرار في حياتها.
شاهد الفيديو..
النشأة والبدايات
نشأت سعاد حسني لعائلة فنية كبرى تضم 14 أخا وأختا، كان من بينهم المطربة الكبيرة نجاة الصغيرة، وفي بداية حياتها الفنية، كانت السندريلا تخطط أن تكون مطربة تسير على خطى أختها نجاة، ولم تفكر وقتها في دخول عالم التمثيل مطلقا.
الانطلاقة الكبرى
لكن الأقدار غيرت مجرى حياتها؛ حيث تنبأ الإذاعي الشهير بابا شارو بموهبتها الاستثنائية بعدما غنت له في الاستوديو الإذاعي وقتها أغنية أنا سعاد أخت القمر، واكتشفها الكاتب والشاعر عبدالرحمن الخميسي بالصدفة، ليقدمها للسينما في فيلم حسن ونعيمة وهي بعمر 14 عاما فقط أمام محرم فؤاد، لتنطلق بعدها في عالم الفن.
قصة حبها الغامضة مع العندليب
شهدت حياة سعاد حسني كواليس معقدة مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ؛ إذ رفض العندليب مشاركتها في بطولة فيلم الخطايا رغبة منه في إخفاء قصة حبهما السرية عن العيون، هذا الموقف أشعل كبرياء السندريلا، فقررت الثأر لنفسها لاحقا واعتذرت عن عدم مشاركته في مسلسله الإذاعي.
سر استبعادها لـ محمود مرسي
ولم تتوقف قوة شخصيتها عند هذا الحد، بل امتدت لتدخلها في اختيار الأبطال؛ حيث استبعدت محمود مرسي من فيلم الزوجة الثانية بسبب وسامته وقوة شخصيته، مؤكدة أن الجمهور لن يقتنع بكراهية البطلة له، كما قدمت عام 1984 فيلما عن أفغانستان بطولة عبدالله غيث ولكن تم منعه من العرض.
المأساة الكبرى والأيام الأخيرة في لندن
دارت الأيام، وبدأت ملامح السندريلا تتغير؛ فعانت من الاكتئاب الحاد بعد فيلمها الأخير الراعي والنساء، بعدما شعرت بمرور العمر وفقدان بريق جمالها، وتلقت سعاد صدمة معنوية كبرى في لندن حين قابلت صديق عمرها حسن يوسف ولم يعرفها بسبب تغير ملامحها الشديد.
نبوءة وفاتها الغامضة
وفي يونيو 2001، تحقق سيناريو النبوءة المظلمة؛ إذ تنبأت سابقا بوفاة غامضة تشبه لغز رحيل النجمة مارلين مونرو، لترحل إثر سقوطها من شرفة شقة نادية يسري، التي تبين أنها كانت سكرتيرة لها وليست صديقتها المقربة.
ورغم الشائعات، رحلت السندريلا وبحوزتها 45 ألف جنيه إسترليني، رافضة طوال حياتها قبول أي مساعدة مادية من أحد، وهو ما ينفي كل الشائعات التي أكدت وفاتها وهي تعاني من الفقر.





