ذكرى ميلاد يحيى شاهين.. زوجته دمرت حياته وتوفي بعد رؤية غريبة
تحل اليوم ذكرى ميلاد الراحل يحيى شاهين، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1917، ورحل عن عالمنا عام 1994، تاركا إرثا فنيا لايزال محفورا في ذاكرة جمهوره.
نشأة يحيى شاهين
نشأ يحيى شاهين في جزيرة ميت عقبة بمحافظة الجيزة لأسرة متوسطة الحال، وتلقى دراسته الابتدائية بمدرسة عابدين، حيث ظهرت موهبته الفنية مبكرا من خلال فريق التمثيل المدرسي.
شاهد الفيديو
واجه صدمة قاسية بوفاة والده وهو في سن 12، مما أدى إلى تدهور أحوال الأسرة المادية، واضطر حينها لترك التعليم الثانوي والالتحاق بالمدرسة الصناعية المجانية، ليحصل لاحقا على بكالوريوس هندسة النسيج ويحصل على وظيفة بشركة المحلة الكبرى للغزل والنسيج.
الانطلاقة نحو عالم النجومية
لم تغني الوظيفة المرموقة يحيى شاهين عن ملاحقة شغفه؛ فترك العمل استجابة لنصيحة إدمون تويما، واكتشفه بشارة واكيم ليلتحق بعدها الفرقة القومية للمسرح تحت إشراف الشاعر خليل مطران، تدرج سريعا حتى أصبح الفتى الأول في فرقة فاطمة رشدي، وكانت انطلاقته السينمائية الكبرى عقب تألقه أمام كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم سلامة.
قمة الإبداع في شخصية سي السيد
ترسخت مكانة يحيى شاهين كأحد أعمدة السينما المصرية عندما جسد شخصية السيد أحمد عبد الجواد في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) ببراعة استثنائية، وأشاد الأديب العالمي نجيب محفوظ بهذا الأداء التاريخي قائلا إن شاهين جسد الشخصية بصورة أفضل مما كتبها في رواياته.
مأساة يحيى شاهين
تزوج يحيى شاهين في سن متأخرة من امرأة مجرية وأنجب منها طفلتين، لكن الحياة الزوجية شهدت انتكاسة دمرت استقراره؛ إذ أقدمت زوجته على أخذ الطفلتين والهروب بهما إلى المجر، تسببت هذه الأزمة في إصابته باكتئاب حاد ودخوله في عزلة تامة استمرت سنتين، قبل أن يعود للحياة مجددا بزواجه من مشيرة عبد المنعم وإنجاب ابنتهما داليا.
وفاته بعد رؤية غريبة
في أواخر أيامه، عاش يحى شاهين جانبا روحانيا لافتا؛ حيث تلقى اتصالا هاتفيا من شخص لا يعرفه يخبره برؤية غريبة، مفادها أن الناس يلتفون حول النبي سليمان، وعند الاقتراب منه تبين أنه يحيى شاهين، وهو ما جعله يشعر بالقلق، فتوجه إلى الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي طمأنه وبشره بأنها رؤية خير وبركة له، ولم تلبث الأيام حتى فارق الحياة في 18 مارس 1994.





