فيديوجراف خبر أبيض.. القصة الكاملة لحبس سعد لمجرد 10 سنوات في فرنسا
أصدرت المحكمة الفرنسية، اليوم، حكما بسجن المغربي سعد لمجرد 10 سنوات، في خطوة قضائية حاسمة تسدل الستار على إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسط الفني العربي.
حيث قضت محكمة الاستئناف في «كريتاي» بتشديد العقوبة بحق المطرب المغربي البالغ من العمر 41 عاما، مع صدور أمر مباشر وإلزامي بإيداعه السجن فورا، لتتضاعف مدة العقوبة السابقة الصادرة بحقه.
شاهد الفيديو..
بداية الأزمة
تعود أحداث هذه القضية المثيرة للجدل لعام 2016، عندما اتهمت فتاة فرنسية تدعى «لورا بريول» سعد لمجرد باغتصابها والاعتداء عليها داخل غرفته في أحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس، وكان الطرفان قد التقيا قبل الواقعة في ملهى ليلي، حيث كانت الفتاة تبلغ من العمر حينها 20 عاما بينما كان لمجرد في الحادية والثلاثين من عمره.
مسار قضائي طويل
مرت القضية على مدار سنوات بمسارات معقدة؛ حيث قضى لمجرد 6 أشهر بالسجن الاحتياطي، ثم أفرج عنه شريطة ارتداء سوار إلكتروني لمنع خروجه من باريس، ولاحقا أزالت المحكمة السوار مع إبقائه تحت الرقابة القضائية، وسمحت له بإحياء الحفلات الغنائية بشرط الحصول على موافقة مسبقة من السلطات القضائية الفرنسية حتى صدور الحكم الأولي.
تصعيد العقوبة ورفض الاستئناف
في عام 2023، أصدرت محكمة جنايات باريس حكما أوليا بسجنه 6 سنوات، إلا أن المغربي استأنف الحكم متمسكا ببراءته، وجرت جلسات محاكمة الاستئناف الأخيرة بشكل مغلق تماما، بعدما أرجئت في يونيو الماضي لإجراء تحقيقات إضافية، ورغم أن النيابة العامة طلبت سجنه 8 سنوات، إلا أن محكمة «كريتاي» شددت العقوبة إلى 10 سنوات لتوافر ظرف مشدد تمثل في ارتكاب الجريمة تحت تأثير الكحول.
خطوة الدفاع الأخيرة بالطعن
عقب صدور القرار وإيداع المطرب المغربي السجن، أعلنت هيئة الدفاع عن سعد لمجرد عزمها تقديم طعن رسمي على الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية كآخر مرحلة قضائية متاحة، وأكد محاموه تمسك موكلهم الكامل ببراءته من التهم المنسوبة إليه، محاولين نقض قرار الاستئناف الأخير وإعادة مراجعة الإجراءات القانونية والمحاكمة من جديد.
قضية الابتزاز
على جانب آخر، شهدت القضية تطورا دراميا تمثل في أدينة 5 أشخاص بمحاولة ابتزاز لمجرد، بعدما طالبوه بدفع مبلغ 3 ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وعدم حضور المدعية للإدلاء بشهادتها، وشملت تهم الابتزاز والدة المدعية ومحاميتها ومؤثرة على التواصل الاجتماعي، حيث صدرت بحقهم أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ، بينما برئت «لورا» نفسها من تهمة الابتزاز.





