رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. بروفة موت فريد شوقي

فريد شوقي
فريد شوقي

تحل اليوم الخميس، 30 يوليو، ذكرى ميلاد وحش الشاشة فريد شوقي الـ106، والذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1920 ورحل عن عالمنا في 1998 بعد مسيرة حافلة بالأعمال المميزة ما بين السينما والدراما والمسرح.

وتظل في حياة وحش الشاشة محطات حافلة بالغرابة والمفارقات التي لا تنسى، ولعل أبرزها تلك الواقعة التاريخية التي جعلته يشاهد حزن محبيه وبروفة رحيله بنفسه وهو على قيد الحياة.

شاهد الفيديو

بروفة موت فريد شوقي

قبل رحيل فريد شوقي الفعلي بنحو شهر واحد، وتحديدا في 17 يونيو 1998، عاش الشارع المصري والعربي حالة من الصدمة عقب إعلان التلفزيون خبر وفاة ملك الترسو بالخطأ.

جاء هذا الارتباك بالتزامن مع حالة الحزن والتخبط الإخباري الشديد التي شهدها المبنى في ذلك اليوم بسبب وفاة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي، حيث أذيع الخبر دون التثبت من صحته أو مراجعة المصادر الطبية والعائلية.

إقالة رئيسة القناة الأولى

تسبب الإعلان الخاطئ في بلبلة واسعة وتلقت أسرة وحش الشاشة اتصالات مكثفة للتعزية، حتى سارعت زوجته السيدة سهير ترك بنفي الخبر تماما وتكذيبه، وأمام هذا الخطأ الفادح، سارع التلفزيون بتقديم اعتذار رسمي على الهواء، وتقرر إقالة ملك إسماعيل رئيسة القناة الأولى آنذاك، في محاولة لاحتواء الأزمة وطمأنة الملايين من عشاق الفنان القدير.

لقاء على سرير المرض 

ولمواجهة هذا الموقف، أرسل التلفزيون كاميرا سريعا إلى منزل فريد شوقي لإجراء لقاء عاجل مع الإعلامية سهير شلبي في برنامج مساء الخير.

ظهر فريد شوقي متعبا على سريره، وقال بابتسامته الساخرة المعهودة: التلفزيون بيفول عليا.. ودي البروفة الأولى للوفاة، وتبين أن سبب الشائعة كان عودته لمنزله بسيارة إسعاف بعد جراحة بالركبة، ورغم حزنه من الإشاعة، إلا أنه شعر بسعادة بالغة عندما لمس حجم محبة الناس ومدى مكانته العظيمة في قلوبهم.

المشهد الأخير بعد البروفة

في مفارقة قدرية غريبة، لم تدم تلك البروفة طويلا؛ إذ توفي ملك الترسو بعد 40 يوما فقط من انتشار شائعة وفاته الكاذبة، ليودع جمهوره الذي بكاه مرتين في شهر، ويبقى اسمه حيا في ذاكرة الفن العربي بأعماله الخالدة.

تم نسخ الرابط