رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

حصريًا على إذاعة الأغاني ولأول مرة.. إذاعة تسجيل أصلي لأغنية وردة بألحان السنباطي الأربعاء المقبل

وردة والسنباطي
وردة والسنباطي

تحتفي إذاعة الأغاني، في 9 سبتمبر الجاري، بذكرى رحيل الموسيقار رياض السنباطي، عبر احتفالية استثنائية تستعيد ملامح عبقريته الموسيقية، وتقدم باقة مختارة من روائعه وألحانه التي شكلت علامات فارقة في الموسيقى العربية.

وتأتي هذه الاحتفالية ترسيخا لدور إذاعة الأغاني في صون التراث الموسيقي، وحفظ الذاكرة الإذاعية لربط الأجيال الجديدة بإبداعات رواد النغم العربي عبر موجات الإذاعة على تردد 105.8 FM.

انفراد إذاعي 

وتقدم إذاعة الأغاني لعشاق الطرب الأصيل، في تمام الساعة الواحدة صباحا، رائعة «يا حبيبي لا تقل لي ضاع حبي»، بصوت المطربة وردة الجزائرية ومن ألحان السنباطي؛ حيث تبث الإذاعة لأول مرة التسجيل الأصلي الكامل لهذا الحفل الغنائي بعد حفظه رقميا للوصول لأنقى صوت.

وتتضمن الاحتفالية حلقة خاصة من برنامج «سيرة الحب» تتناول المسيرة الإبداعية للموسيقار الراحل، وتلقي الضوء على تفرد تجربته اللحنية التي رسخته كأحد أبرز أعمدة التلحين العربي.

النشأة والبدايات 

ولد السنباطي في 30 نوفمبر 1906 بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط؛ لتنطلق رحلته الفنية المبكرة التي عرف خلالها بـ «بلبل المنصورة»، وفي عام 1928، انتقل إلى القاهرة للالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية كطالب، غير أن لجنة التحكيم أنبهرت بموهبته الفذة فقررت تعيينه أستاذا بالمعهد ذاته.

وعلى الرغم من تخوضه تجربة التمثيل مرة واحدة في فيلم «حبيب قلبي" مع هدى سلطان، فإنه فضل التفرغ التام للتلحين.

شراكات مهمة مع كبار النجوم

اقترن اسم السنباطي بكوكب الشرق أم كلثوم؛ حيث قدم لها خالدات غنائية مثل «الأطلال»، و«حيرت قلبي معاك»، و«أراك عصي الدمع»، و«أقولك إيه عن الشوق»، و«لسه فاكر»، ولم تتوقف إبداعاته عند هذا الحد، بل تعاون مع نخبة من القمم الفنية أمثال: نجاة الصغيرة، عبد الحليم حافظ، أسمهان، ميادة الحناوي، وطلال مداح، وعزيزة جلال. 

مشوار السنباطي 

وقد أثرى المكتبة العربية بأكثر من 539 مؤلفا غنائيا و38 قطعة موسيقية بالتعاون مع 120 شاعرا، وحصل السنباطي على وسام الفنون، ووسام الاستحقاق من الدولة عام 1964، وجائزة اليونسكو العالمية في عام 1977، في اعتراف دولي بعبقريته الفنية وجهوده في إثراء الفن العربي.

تم نسخ الرابط