رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

عمرو محمود ياسين.. أفسد أسطورة ليالي الحلمية وكتب أسوأ نهاية لأعظم عمل درامي

عمرو محمود ياسين
عمرو محمود ياسين

حوالي 40 سنة مرت على عرض الجزء الأول من ملحمة ليالي الحلمية، والتي تعد درة تاج الدراما المصرية والعربية، وذلك لأن ذاك العمل استعرض على مدار أجزاءه الخمسة تاريخ مصر المعاصر بثقافة ووعي مبدعه الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، ورؤية وتنفيذ المخرج العظيم إسماعيل عبدالحافظ.

ورغم أنه لا يختلف اثنان على عظمة ذلك العمل، إلا أن الجزء السادس يبقى بمثابة النقطة السوداء في سجل الحلمية الناصع، والسقطة التي تبرأ منها من شاركوا فيها، وكأنها جريمة نكراء لن تُغتفر حتى بمرور السنين.

وربما تكمن نكبة الجزء السادس في مؤلفه عمرو محمود ياسين، والذي لم يكن قد قدم وقتها نجاحات تُذكر، ففكر في اقتحام عالم الكتابة والتأليف من بوابة أعظم مسلسل في تاريخنا المعاصر، فشوه الصورة التي كانت في الأذهان، ونسف التكامل الفني الذي تحقق بإبداع العظماء، معتقدًا أن النجاح في تلك الحالة مضمون، فكان كمن قرر أن يعيد رسم الموناليزا لتصبح مواكبة للموضة، فدمر معالم الصورة القديمة، وحول الجديدة إلى مسخ أفزع من رأوها.

ويتجلى ذلك في التصريح الذي أدلت به النجمة صفية العمري صاحبة الشخصية الأيقونية نازك السلحدار في أجزاء ليالي الحلمية، حيث صرحت بأنها ضيعت تاريخ ليالي الحلمية كله بمشاركتها في الجزء السادس، وهو تقريبًا نفس ما أدلت به الإعلامية نسرين عكاشة ابنة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، والتي قالت إن موافقتها على تقديم جزء سادس ما هو إلا غلطة وندمانة عليها.

ورغم النجاح الكبير الذي حققه عمرو محمود ياسين في الفشل الذريع، بدأ يتنقل من تجربة غير منطقية إلى أخرى غير واضحة المعالم، معتبرًا حالة الجدل على السوشيال ميديا مقياسًا للنجاح، متغافلًا أن الأعمال التي يقدمها تموت بمجرد نهاية الموسم، ولا يُعرها الجمهور أدنى اهتمام في العروض الثانية والثالثة. ونسب المشاهدة الحقيقية خير دليل.

الطامة الكبرى أن عمرو يحمل اسم أحد أهم نجوم الفن على مدار التاريخ، وهو النجم الكبير محمود ياسين، وهو أيضًا ابن النجمة شهيرة صاحبة التاريخ الفني الكبير، لكن هل هذا كافٍ ليرث الموهبة من أبويه النجمين العظيمين ؟ .. وإن كان ذلك صحيحًا، فلماذا فشل في التمثيل باقتدار واتجه للتأليف ؟ .. إذا كنت تبحث عن إجابة اذهب فورًا لمشاهدة فيلم اسمه زجزاج وحينها ستعلم لماذا انتهت مسيرة عمرو محمود ياسين التمثيلية قبل أن تبدأ. 

وللحديث بقية.

تم نسخ الرابط