فيديوجراف خبر أبيض.. أسرار نجاح الموجي
تحل اليوم 11 يونيو ذكرى ميلاد نجاح الموجي، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1945، ورحل عن عالمنا في يوم سبتمبر 1998، بعد أن قدم عددا كبيرا من الأعمال الكوميدية.
نشأته واسمه الحقيقي
ولد نجاح الموجي في محافظة الدقهلية باسم حقيقي هو عبدالمعطي محمد حجازي الموجي، وخلف اختياره لاسم الشهرة قصة إنسانية مؤثرة؛ إذ قرر استعارة اسم شقيقه نجاح الذي كان يعاني من ضمور باليدين، وذلك لتخليد ذكراه وتقديرا له، حيث عاش يخدمه ويرعاه حتى وفاته.
مهنة متذوق السجائر
لم تكن طريق نجاح الموجي مفروشا بالورود؛ فبعد حصوله على الثانوية العامة فصل من كلية التجارة إثر رسوبه لعامين متتاليين، وحينما طارد حلمه الفني، فشل في الالتحاق بالمعهد المسرحي، ليجد ضالته في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة، وخلال دراسته، عمل في مهن شاقة لتوفير نفقات تعليمه، كان أغربها وظيفة متذوق سجائر، والتي تركها سريعا بعدما شعر بتأثير الدخان السلبي على صحته.
الفن والوظيفة الحكومية
المثير في مسيرة نجاح الموجي أنه بعد تخرجه لم يترك وظيفته في مجال الخدمة الاجتماعية بجانب عمله بالفن؛ بل نجح في تحقيق توازن وتدرج في المناصب الإدارية حتى وصل إلى درجة وكيل أول وزارة، ليثبت جدارته في الميدانين الإداري والفني معا.
ثلاثي أضواء المسرح والانطلاقة
بدأ مشواره الفني في أواخر الستينيات مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح؛ حيث أسند إليه المخرج محمد سالم وجورج سيدهم دورا مهما في مسرحية فندق الأشغال الشاقة عام 1969، والتي كانت بمثابة نقطة الانطلاق الكبرى التي لمحت فيها أعين المخرجين موهبته الفذة.
سبب اعتذاره للزعيم
تميز الموجي بقدرته الفائقة على الانتقال بين الانفعالات؛ فبرع في دور ابن البلد الجدع، وصبي العالمة، والحرامي، ورغم نجاحاته، كان يعتز بكرامته الفنية؛ حيث اعتذر للزعيم عادل إمام عن المشاركة في فيلم سلام يا صاحبي بعدما تم تقليل حجم مشاهده في الفيلم.
أزمته مع أنغام وأمنيته التي لم تتحقق
لم تخل حياته من الأزمات؛ إذ عوقب بالحبس لمدة 15 يوما إثر معركة قضائية مع المطربة أنغام نتيجة تنمره عليها في إحدى المسرحيات وسخريته من اسمها، وفي مجال الغناء، أصدر شريط مونولوجات لكن الرقابة رفضت إجازته. أما أمنيته التي لم تتحقق، فكانت تقديم شخصية شقيقه المعاق، لكن القدر لم يمهله؛ حيث داهمته أزمة قلبية مفاجئة عام 1998 رحل على إثرها عن عمر ناهز 53 عاما.




