رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

إكرام عزو.. أشهر طفلة لمضة في السينما المصرية

إكرام عزو
إكرام عزو

تحل اليوم السبت، 13 يونيو، الذكرى الـ25 على وفاة إكرام عزو، والتي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1956، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2001، عن عمر يناهز 45 عاما. 

شاهد الفيديو ..

من هي إكرام عزو؟

نشأت إكرام عزو في عائلة فنية تضم شقيقيها عمرو وميرفت، واشتهرت منذ صغرها بخفة دمها ، وقدرتها الفائقة على الجدال الطريف مع من يكبرها سنا، حتى استحقت بامتياز لقب الطفلة اللمضة في العصر الذهبي للسينما المصرية.

بدايات إكرام عزو

بدأت الطفلة إكرام عزو مسيرتها الفنية في سن صغيرة للغاية؛ حيث شاركت عام 1959 في فيلم من أجل حبي بطولة العملاقين ماجدة الصباحي وفريد الأطرش، وفي العام نفسه، فاجأت الجمهور بتجسيد دور طفل يدعى سمير، وهو ابن شادية في فيلم المرأة المجهولة، والتي غنت لها فيه الأغنية الأيقونية الخالدة سيد الحبايب يا ضنايا أنت، ونتيجة لحضورها الطاغي، شاركت بمشاهد مميزة في فيلم بين السما والأرض مع هند رستم، ليعتبرها منتجو السينما آنذاك تميمة الحظ ووش السعد التي تضمن نجاح أعمالهم الفنية.

الانطلاقة الحقيقية

توالت نجاحات إكرام عزو، فقدمت عام 1960 دور الطفلة صاحبة الفانوس السحري مع إسماعيل ياسين، أما المحطة الأبرز في مشوارها فكانت فيلم عائلة زيزي أمام سعاد حسني، وأحمد رمزي، وفؤاد المهندس؛ إذ قرر المخرج فطين عبد الوهاب تسمية الفيلم باسم شخصيتها، واشتهرت فيه بجملتها التاريخية أربعة يا ماما. 

كما تألقت في فيلم السبع بنات مع نادية لطفي وزيزي البدراوي، وجسدت دور أصغر بناته، وحفرت اسمها بجملة أنا عروسة إثر مشهدها الطريف مع عمر الحريري، ولم تكتف بالسينما، بل أصبحت نجمة عروض أزياء الأطفال.

الاعتزال المفاجئ

في عام 1966، اختتمت إكرام مسيرتها السينمائية التي دامت 8 سنوات بفيلم الزوج العازب مع فريد شوقي وهند رستم، حيث لعبت دور شقيقة هند الصغرى بملامح متغيرة صدمت الجمهور. 

بعد هذا النجاح، اتخذت قرارا مفاجئا بالاعتزال تفرغا لحياتها الخاصة، والتحقت بمعهد الباليه، وعقب تخرجها، تزوجت من طبيب الأطفال الشهير سمير الصاوي، وأنجبت منه 3 أبناء هم: أحمد، وإبراهيم، ونورهان، ثم انتقلت العائلة للعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عملت هناك لسنوات طويلة بمجال التدريس والتعليم.

اللحظات الأخيرة في حياتها

عاشت إكرام عزو سنواتها الأخيرة بعيدة تماما عن الأضواء والإعلام، لكنها عانت صحيا من مرض في القلب؛ حيث شخصت حالتها بوجود كهرباء زائدة في القلب، وخضعت لعملية جراحية دقيقة. 

وفي عام 2001، أصرت على أداء مناسك فريضة الحج وهي في عمر الخامسة والأربعين، وبعد عودتها إلى مقر إقامتها بالإمارات بشهرين فقط، انتقلت روحها إلى بارئها في 13 يونيو 2001.

تم نسخ الرابط