فيديوجراف خبر أبيض.. اعترافات محمود ياسين في ذكرى ميلاده
تحل اليوم الثلاثاء، 2 يونيو، ذكرى ميلاد محمود ياسين، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1941 بمدينة بورسعيد، ورحل عن عالمنا في عام 2020 عن عمر ناهز الـ79 عاما، تاركا بصمة مميزة في تاريخ الفن المصري والعربي.
البداية الصعبة
في حواره مع الكاتبة ندى بديع سربية بمجلة الموعد، كشف محمود ياسين أن طفولته التعليمية لم تكن طبيعية، فقد ألحقه أهله في الخامسة من عمره بـ مدرسة النيل ببورسعيد لوجود إخوته الكبار فيها، رغم خلوها من صفوف تناسب سنه، مما جعله يشعر بالغربة، ونقل بعدها لمدرسة أخرى لم يستوعب دروسها لصعوبتها، وتنقل بين 3 مدارس حتى استقر تعليمه بعد نيل الشهادة الإعدادية.
حياته في بورسعيد
نشأ محمود ياسين في أسرة بسيطة وكان ترتيبه السادس بين 10 إخوة، وكان والده موظفا بهيئة قناة السويس يتقاضى مرتبا جيدا ومكافآت عن كل مولود، وتتكفل الهيئة بنفقات تعليمهم بموجب إفادات مدرسية، ووصف حياته ببورسعيد بالبساطة والهدوء، وسط أسرة متحفظة وملتزمة بالقيم الدينية، وهي قيم ظل متمسكا بها لغرسها في أبنائه بفهم عصري.
سبب حبه للفن
بدأ شغفه بالتمثيل عبر مرافقة أخيه الأكبر للسينما وتقليد النجوم، فشارك في حفلات الكشافة المدرسية بالإعدادية، وأسس فريقا مسرحيا متأثرا بأفلام يوسف وهبي، وفي الثانوية، كون فرقة مسرحية مع زميله سمير العصفوري، ثم اختار دراسة الحقوق بجامعة القاهرة ليكون قريبا من مسارح القاهرة الكبرى.
عالم الاحتراف والنجومية
في سنتة الجامعية الثالثة، عين ممثلا بالمسرح القومي عام 1963 في مسرحية الندم بعدما كذب على اللجنة التي تقدم لها وأخبرهم أنه تخرج من الجامعة، ولم يطمح وقتها أن يكون نجم سينمائي بل كان حلمه المسرح مقتديا بصلاح سرحان، لرؤيته أن مواصفات النجم السينمائي الوسيم لا تنطبق عليه.
السينما والشهرة
بدأ مشواره السينمائي بترشيح من حسين كمال لفيلم شيء من الخوف بعد مشاهدته له في دور مسرحي، ثم نال بطولة نحن لا نزرع الشوك، ورغم رفضه السينما بداية خوفا من رفضها له، غير نظرته بعدما اتجه المخرجون لتقديم نجوم يشبهون الناس العاديين، واختتم مؤكدا أن الشهرة لم تغيره، بل فرضت عليه قيودا سلوكية لاحترام حب الجمهور.





