فيديوجراف خبر أبيض.. قصة الرحيل الغامض لـ مارلين مونرو
تحل اليوم الاثنين، 1 يونيو، الذكرى المئوية لميلاد النجمة العالمية مارلين مونرو، والتي ولدت في مدينة لوس أنجلوس عام 1926.
وتعد مونرو واحدة من أبرز نجمات هوليوود في القرن العشرين، حيث نجحت في صياغة مسيرة فنية استثنائية فريدة جمعت فيها بين سحر الجمال، والموهبة، والجدل المستمر.
مارلين مونرو
ورغم رحيلها المبكر، ما زالت أعمالها السينمائية تعرض حتى اليوم وتعتبر رمزا أصيلا في تاريخ السينما العالمية، ملهمة أجيالا متتالية من الفنانات حول العالم، ليظل اسمها مرتبطا بالجاذبية الطاغية والنجومية التي حفرت مكانتها الاستثنائية كرمز خالد في الثقافة الشعبية المعاصرة.
طفولة قاسية
ولم تكن حياة الأسطورة الشقراء مفروشة بالورود؛ إذ عانت والدتها من عدم الاستقرار العاطفي والنفسي، مما جعل مارلين تنشأ في دور للأيتام وتتربى على يد عائلات بالتبني، وبدأت مسيرتها المهنية بالعمل في مجال عرض الأزياء، قبل أن تنطلق شرارة مسيرتها الفنية من خلال تقديم بعض الأدوار الثانوية عام 1950، لتنفجر شهرتها الواسعة مع أوائل الخمسينيات.
3 زيجات في حياتها
وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت مارلين 3 مرات؛ الأولى كانت وهي في سن السادسة عشرة من زميل لها بمصنع للطائرات وانتهت بالانفصال، وفي عام 1954، تزوجت من نجم البيسبول جو ديماجيو، ما سلط عليهما أضواء الدعاية بقوة، لكن الزواج لم يستمر سوى 8 أشهر، أما زيجتها الثالثة فكانت عام 1956 من الكاتب المسرحي آرثر ميلر، الذي صاغ لها دورها الأخير في فيلم The Misfits، لكنه طلقها قبل أسبوع واحد فقط من افتتاح العرض السينمائي.
مارلين مونرو وأيامها الأخيرة
وفي الجزء الأخير من حياتها، عانت مارلين مونرو من اضطرابات نفسية حادة واكتئاب شديد، كما عانت من تعاطي المخدرات لعدة سنوات، وتدهورت علاقتها بالمؤسسات الإنتاجية حتى طردتها شركة فوكس علنا بسبب تسببها في تعطل إنتاج أعمالها.
عاشت أيامها الأخيرة منعزلة تماما في منزلها بلوس أنجلوس، وكانت تخضع بصفة مستمرة للعلاج والرعاية النفسية، وفي ليلتها الأخيرة، تلقت مكالمة هاتفية أثارت انزعاج من حولها من الممثل بيتر لوفورد وبدت فيها غائبة عن الوعي.
وفجر اليوم التالي، لاحظت الخادمة إضاءة غرفتها، فاستدعت طبيبها النفسي الذي كسر الباب ليدخل الغرفة، ويفاجأ بمارلين ميتة على فراشها وهي ممسكة بسماعة الهاتف.
لغز رحيلها المحير
أثبتت تقارير تشريح الجثة رسميا أن الوفاة جاءت نتيجة تناول جرعة زائدة ومميتة من الأدوية المهدئة، ورغم أن السلطات أرجعت الحادثة إلى انتحار محتمل، إلا أن وفاتها تظل حتى يومنا هذا لغزا محيرا يثير الكثير من الجدل ونظريات المؤامرة؛ حيث تشير سيناريوهات عدة إلى احتمال تعرضها للاغتيال والتصفية الجسدية بدلا من الانتحار، لترحل مارلين وتترك وراءها قصة غامضة عجز التاريخ عن فك شفراتها.





