رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. كان بيكره يوم ميلاده.. أسرار في مشوار العندليب الأسمر

العندليب الأسمر
العندليب الأسمر

تحل اليوم الأحد، 21 يونيو، الذكرى الـ97 على ميلاد العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، والذي ولد في هذا اليوم من عام 1929 ورحل عن عالمنا في 30 مارس عام 1977، بعد صراع طويل مع المرض، وكان رحيله صدمة كبرى لكل محبيه. 

شاهد الفيديو..

ورغم سنوات عمره القليلة، إلا أنه ترك إرثا فنيا استثنائيا ما زال حيا في وجدان الملايين، يحمل الكثير من الأسرار والحكايات ويستعرض خبر أبيض في هذا التقرير أهم الأسرار في مشوار العندليب الأسمر احتفالا بذكرى ميلاده.

عقدة الميلاد والمأساة الأولى في حياته

خلف الأضواء والشهرة، كان العندليب الأسمر يكره يوم ميلاده بشدة ولا يحب أن يحتفل به إطلاقا؛ ويرجع ذلك إلى المأساة التي رافقته منذ اللحظة الأولى لولادته، حيث فقد أمه في هذا اليوم فور ولادته مباشرة، وكان دائما يشعر بالذنب كأنه السبب في رحيلها، وعاش حليم بعد ذلك طفولة قاسية للغاية، وتجرع مرارة اليتم والفقر، حتى أنه تعلم فن الخياطة بالملجأ الذي عاش فيه خلال سنوات صباه الأولى حتي ينفق على نفسه.

البدايات الصعوبة ونجاحه بالإذاعة

لم يكن طريق النجومية مفروش بالورود أمام العندليب؛ فقد دخل اختبارات الإذاعة مرتين وتم رفضه في بداية مشواره الفني لعدم استيعاب أسلوبه الجديد وقتها، لكن الصبر قاده للنجاح عندما قبلته لجنة جديدة ضمت الموسيقار محمد عبدالوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم، وكان حليم قد تخرج في معهد الموسيقى ورفض بعثة خارجية ليعمل مدرسا، ثم استقال ليعمل عازف أوبوا بفرقة الإذاعة الموسيقية عام 1950، بينما اعترف شقيقه لاحقا بأنه كان يمتلك موهبة كبيرة في التلحين لكنه رفض استغلالها.

الأسرار العاطفية وأول حب في حياته

عاش عبدالحليم حافظ قصص حب مليئة بالشجن والغموض، حيث أحب في شبابه فتاة إسكندرانية تدعى عايدة، لكن القدر لم يمهلهما وماتت بمرض نادر بالمخ، وفي وقت لاحق من مسيرته الفنية، انتشرت أقاويل كثيرة حول زواجه السري من السندريلا سعاد حسني، وهو اللغز الذي ظل يثير الفضول والجدل لسنوات طويلة واستمرت حتى الآن.

4 محاولات اغتيال ودفن جثمانه سرا

لم تقتصر الأسرار على الفن والعاطفة، بل امتدت للسياسة؛ إذ تعرض حليم لأربع محاولات اغتيال سياسية بسبب أغانيه الوطنية الجريئة، والمفارقة أنه لم يعالجه الرئيس جمال عبدالناصر على نفقة الدولة إطلاقا كما شاع. 

وفي المقابل، أصيب في آخر أيامه بتليف الكبد نتيجة إصابته القديمة بمرض البلهارسيا منذ الطفولة، وخضع لـ 61 عملية جراحية صعبة طوال حياته يصارع فيها الألم، إلى أن توفي بلندن عام 1977 عن عمر ناهز 48 سنة، ودفن جثمانه سرا قبل الجنازة الشعبية له خوفا من تدافع الجماهير الكبيرة.

تم نسخ الرابط