رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

باعت أثاث منزلها ومقبرتها لتبقى على قيد الحياة.. النهاية المأساوية لزينب صدقي

زينب صدقي
زينب صدقي

تحل اليوم السبت، 23 مايو، ذكرى وفاة زينب صدقي، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1993، تاركة خلفها مسيرة فنية طويلة قدمت خلالها عدد من الأدوار التي خلدت في ذاكرة الجمهور، ورغم نجوميتها، إلا أنها عانت في آخر أيام عمرها، لدرجة دفعتها لبيع كل ما تملك لتوفير قوت يومها.

أزمات أيامها الأخيرة

في بداية السبعينيات، فوجئت زينب صدقي بقطع معاشها الحكومي الذي لم يكن يتجاوز 23 جنيها بجرة قلم، ووصف الكاتب الكبير مصطفى أمين هذا الإجراء الجائر بأنه قرار بإعدام زينب صدقي جوعا، وروى أمين أنها اتصلت به باكية، تطلب منه التدخل لتوفير ثمن اللوحة التذكارية التي ستوضع لها في الأوبرا بعد وفاتها -والتي ستتكلف 500 جنيه- لتأكل بثمنها وهي على قيد الحياة.

بيع مقبرتها من أجل أن تعيش

في حوار أجراه الكاتب جليل البنداري عام 1958 بمجلة آخر ساعة، تكشفت مأساة زينب صدقي، حيث اضطرت لبيع المقبرة التي بنتها لتدفن فيها لتغطية تكاليف الحياة، ثم باعت مجوهراتها وسيارتها الكرايزلر بثلث ثمنها، ولم يتبق في شقتها سوى أثاث غرفتين وصور أدوارها الخالدة، واستنكرت زينب إحالتها للتقاعد، مؤكدة أن كبار نجوم العالم يمثلون حتى آخر نفس، وأن كراسي إدارة المسرح شيدت من عرقها وعرق زملائها.

أصولها القوقازية وصالونها الأدبي

ولدت زينب واسمها الحقيقي ميرفت عام 1895 لأسرة من أصول تركية وقوقازية، وجاءت إلى مصر طفلة لتقيم بحي سوق السلاح، وتميزت بثقافتها الواسعة وإتقانها روائع الأدب العالمي، وأقامت في منزلها صالونا أدبيا شهيرا يلتقي فيه كبار الكتاب والشعراء، وفي سنوات عزلتها، لم يزرها سوى قلة من المخلصين كأمينة رزق وإحسان الشريف، حتى أنقذها الرئيس السادات بمعاش استثنائي قدره 70 جنيها.

التضحية بأثاث منزلها من أجل يوسف وهبي

بدأت زينب ككومبارس في فرقة الريحاني عام 1917، ولمعت سريعا بفضل رشاقتها التي غيرت مقاييس جمال المرأة المصرية؛ حتى توجت ملكة للجمال بالإسكندرية عام 1930. 

كانت فنانة مضحية، إذ باعت أثاث بيتها بمائة وخمسين جنيها لتشتري الملابس التاريخية لمسرحيات يوسف وهبي، ونتيجة لنجاحها الطاغي، اشتعلت غيرة الفنانة فاطمة رشدي التي طالبت بطردها، وعندما رفض وهبي، انشقت فاطمة لتؤسس فرقتها الخاصة.

تم نسخ الرابط