في حب الزعيم.. كيف صنع عادل إمام نجومية هنيدي وعلاء ولي الدين وخالد سرحان ؟
يحتفل الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الأحد المقبل، 17 مايو، واحتفالا بهذه المناسبة يرصد خبر أبيض في هذا التقرير جوانب من حياة الزعيم الفنية والتي لم تقتصر على الأفلام والمسلسلات وبلاتوهات التصوير فقط، بل كانت حياته أشبه بأكاديمية فنية تخرج منها العديد من الأجيال والنجوم الذين حملوا راية الكوميديا فيما بعد، وعلى رأس هؤلاء النجوم كان محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وخالد سرحان وغيرهم الكثير.
محمد هنيدي.. قصة ولا مناظر؟
تجمع محمد هنيدي والزعيم علاقة بدأت بتبني فني كامل؛ فقد كان إمام يؤمن بموهبته ويري فيه طاقة ضحك جديدة والوريث الشرعي للكوميديا، ويحكي هنيدي أنه هرب من تصوير فوازير حاجات ومحتاجات ليوقع عقد فيلم المنسي مقابل 200 جنيه لمشهد واحد وهو المشهد الشهير الذي قال فيه: (قصة ولا مناظر)، وهو العقد الذي يحتفظ به حتى الآن.
وعقب عرض الفيلم، لفت هنيدي الأنظار بشدة، مما دفع الزعيم للاستعانة به في 5 مشاهد بفيلم بخيت وعديلة، بل وطلب ظهوره في مشهد النهاية رغم عدم وجوده بالورق وساعده في اختيار ملابس الشخصية.
دعم الزعيم لهنيدي لم يتوقف عند السينما، ففي افتتاح مسرحية حزمني يا، أرسل له الزعيم بوكيه ورد كتب عليه: لقد علمنا ببزوغ نجم عظيم، وهي الجملة التي بروزها هنيدي فخرا بتلمذته على يد أسطى الشغلانة الذي كان يكتب له أدواره بنفسه.
علاء ولي الدين والزعيم
كانت علاقة الراحل علاء ولي الدين بالزعيم مرحلة فاصلة؛ بدأ التعاون بينهما بفيلم الإرهاب والكباب 1992 في دور سمير الذي يحاول الانتحار، ورغم صغر الدور إلا أنه صار علامة مضيئة، وتوالت النجاحات في المنسي 1993، ثم بخيت وعديلة بجزئيه، والنوم في العسل 1996، وصولا إلى رسالة إلى الوالي 1998.
وبالرغم من أن أغلب مشاركاته كانت كضيف شرف، إلا أن مساحة الدعم التي منحها له الزعيم جعلته يكتسب شعبية هائلة مهدت له الطريق ليكون ملكا متوجا للكوميديا قبل رحيله المبكر.
خالد سرحان وعلاقته بالزعيم
فيما يعتبر خالد سرحان الزعيم والده فنيا ومثله الأعلى، مشيرا إلى أنه تعلم منه الالتزام وعشق الفن، واحترام المخرج، ورغم ما يظنه البعض بأن دخول سرحان للفن كان بسبب صداقة والده الدكتور سمير سرحان بالزعيم، إلا أن خالد كشف مفاجأة بأن والده وإمام لم يكونا يحبان بعضهما في البداية، وهو من قربهما من بعضهما.
قدم سرحان مع الزعيم أعمالا هامة مثل التجربة الدنماركية ومأمون وشركاه والسفارة في العمارة الأحب لقلبه، ووصف سرحان الزعيم بأنه أسطى الشغلانة، مؤكدا أن العمل معه يتطلب طاقة ومجهودا كبيرا ليتناسب مع قامة بحجم عادل إمام الذي يظل الأب الروحي في مشواره الفني.





