رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

قصة حب فى مهب الريح.. والدة الفنان الشاب ترفض زواجه من الفنانة الشابة بسبب فارق السن والطبقة الاجتماعية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بعد أن تأرجح عدة مرات بالكرسى "الهزاز" وهو ممسك بأوراق المسلسل الجديد الذى تسلمه من شركة الإنتاج حتى يطلع على الدور المحدد له، بدأ بصره يتنقل بين السطور من بداية السيناريو حتى استقر على الشخصية التى سيجسدها.

فجأة جحظت عينيه وشرد ذهنه واسترجعت ذاكرته ما واجهه منذ عشر سنوات، وفى نفس الوقت تحمس بشدة لاستكمال باقى تفاصيل الدور، فهناك تشابه بين واقع عاشه بالفعل وبين ما يقرأه فى هذا السيناريو الذى سيلعب فيه دور البطولة.

تلك هى الأزمة التى يعيشها فنان شاب الآن ارتبط بفنانة شابة واتفقا على الزواج، إلا أن والدته تقف حجر عثرة أمام تحقيق رغبته.. هو لا يسمع سوى نداء قلبه ووالدته تنظر للأمر من نبع عقلها فقط، فالأم لم تقنعها الفنانة الشابة كزوجة لابنها الذى تعبت من أجله، كما أنها لا تنتمي لنفس الطبقة الاجتماعية التى ينتمي إليها ابنها.

بالإضافة إلى أن الفنانة الشابة أكبر من ابنها بعام أو أكثر، وترى الأم أن فرق السن حتى ولو كان بسيطاً كافى لإنهاء الموضوع و"كل حاجة قسمة ونصيب".

ورغم أن الفنانة الشابة تعرف وجهة نظر الأم إلا أنها مازالت متعلقة بالفنان الشاب، وتدفع بكل قوتها للوصول إلى نقطة الصفر وتحقيق الزواج.

فالاهتمام البالغ الذى لمسته من الفنان الشاب فى العمل الذى جمعهما مؤخرا، ورشحها هو لتقوم معه بدور رئيسي فيه، إلى جانب الحضور سويا إلى لوكيشن التصوير، وانتظار كل منهما للأخر حتى ينتهي من التصوير، جعل الأمر ملحوظا، فى الوقت نفسه الذى ترسخت فيه العلاقة بينهما.

الظهور المتكرر لهما دون رغبة الأم لم ينقطع، خاصة أن الكاميرات المنتشرة فى الحفلات والمناسبات الاجتماعية المختلفة التقطت للنجمين أكثر من صورة، وفى نفس الوقت جمعهما أكثر من عمل على الشاشة.
وفى كل مرة يجد الفنان الشاب مشهدا مطابقاً بين السيناريو وحياته الشخصية يزيد شروده وتزداد عينيه جحوظاً ويسرح خياله فى الماضى وتزداد ضربات قلبه، وكأن التاريخ يعيد نفسه فجأة، وما عاشه فى الماضى يتكرر أمامه بصفحات السيناريو الجديد، الذى اندفع فجأة يقلب صفحاته بسرعة حتى يتأكد من اسم كاتب السيناريو وأنه بعيد عن دائرة الأسرة أو لم تصله تفاصيل هذه الأزمة.

تم نسخ الرابط