رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. اليوم الأخير في حياة محمود المليجي

محمود المليجي
محمود المليجي

تحل اليوم السبت، 6 يونيو، ذكرى وفاة محمود المليجي الـ43، والذي رحل في مثل هذا اليوم من عام 1983، بعدما حفر اسمه بعبقريته وموهبته الكبيرة في وجدان المشاهد المصري والعربي. 

بدايات ونشأة المليجي

ولد محمود المليجي في حي المغربلين العريق بالقاهرة عام 1910، وانتقل مع أسرته إلى حي الحلمية؛ وهناك تلقى تعليمه الأساسي حتى التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، والتي شهدت شرارة موهبته الأولى في فرقة التمثيل، متدربا على يد عمالقة الفن آنذاك مثل جورج أبيض وفتوح نشاطي، لينطلق بعدها في مسيرة استثنائية جعلته يستحق عن جدارة لقب شرير السينما المصرية.

شاهد الفيديو..

 

حياة شخصية بين الحب والتضحية

امتدت حياة محمود المليجي الشخصية بملامح من الاستقرار والغموض؛ فقد عاش قصة حب ممتدة مع رفيقة عمره علوية جميل التي تزوجها عام 1939؛ غير أنه تزوج سرا في أوائل السبعينيات من سناء يونس بعد مشاركتهما في مسرحية عيب يا آنسة، وقد ارتضى الثنائي كتمان الزواج حرصا على مشاعر علوية جميل، وضحت سناء يونس بالكثير للحفاظ على استقرار بيته الأول، وظلت تلك التضحية قائمة حتى رحيله.

تعاون المليجي وعمر الشريف

بعد سنوات طويلة من الغياب منذ أول لقاء سينمائي جمعهما في فيلم من أجل امرأة عام 1959 للمخرج كمال الشيخ، عاد النجم العالمي عمر الشريف ليلتقي بعملاق التمثيل محمود المليجي، جاء هذا اللقاء الاستثنائي خلف كواليس تصوير فيلم أيوب المأخوذ عن قصة الأديب نجيب محفوظ ومن إخراج هاني لاشين، حيث شهدت الساعات الأخيرة من حياته تواجده مع عمر الشريف للتحضير لبدء تصوير المشاهد.

المشهد الأخير في حياة المليجي

جلس المليجي على طاولة البروفات مستعدا بالمكياج وممسكا بفنجان قهوته برفقة عمر الشريف والمخرج هاني لاشين. وبشكل مفاجئ، بدأ المليجي يقرأ كلماته في السيناريو قائلا: يا أخي الحياة دي غريبة جدا.. الإنسان ينام ويصحى كل يوم ويصحي وينام ويشخر، ثم خفض رأسه متكئا على الطاولة لعدة دقائق، ظن الجميع أن الأمر مجرد تمثيل بارع متقن، فمازحه عمر الشريف قائلا: إيه يا محمود خلاص بقى اصحى، ليتبين لهم أنه أصيب بنوبة قلبية حادة ومفاجئة، وفارق الحياة في المكان الذي عشقه طوال 50 عاما.

صدمة الرحيل 

انكفأ رأس العملاق فجأة، وعقدت الصدمة لسان عمر الشريف الذي صرخ مستنجدا بالحضور، بينما انهمرت دموع العاملين في الاستوديو، وحينما تلقت رفيقة عمره علوية جميل الخبر، تجمدت الكلمات على شفتيها وتحجرت الدموع في عينيها، فلازمت الصمت طوال أيام العزاء، وظل يعتصر الحزن جسدها الواهن وهي تتذكر رحلة الـ44 سنة التي مرت كلقطة خاطفة، لتعيش على ذكراه حتى وفاتها عام 1994.

تم نسخ الرابط