من بواب وعامل نظافة إلى أسطورة هوليوود.. أسرار خفية في حياة آل باتشينو
يحتفل اليوم 25 أبريل النجم العالمي آل باتشينو بعيد ميلاده الـ86، وسط احتفاء كبير ورسائل حب من جمهوره حول العالم، باعتباره واحدا من أهم وأقوى الممثلين في تاريخ هوليوود.
لم يكن طريق آل باتشينو إلى النجومية سهلا، بل جاء بعد سنوات طويلة من المعاناة والبدايات الصعبة، التي شكلت شخصيته الفنية الاستثنائية التي يعرفها الجمهور اليوم.
شاهد الفيديو..
البداية
ولد آل باتشينو باسم آلفريدو جيمس باتشينو عام 1940 في حي فقير بمدينة نيويورك، وعاش طفولة قاسية بعد انفصال والديه وهو لم يكمل عامه الثالث، مما دفعه للاعتماد على نفسه في سن مبكرة، كما أنه لم يكمل تعليمه بعدما تم فصله من المدرسة الثانوية بسبب سلوكه المضطرب.
عالم الفن
قبل دخوله إلى عالم الفن، عمل آل باتشينو في عدد من الوظائف البسيطة مثل بواب وعامل التنظيف، وذلك لتغطية نفقاته ومساعدة والدته وجدته على ظروف المعيشة، قبل أن يجد شغفه الحقيقي في التمثيل، ورغم موهبته، كان آل باتشينو يعاني من الخجل الشديد، إلا أن والدته كانت أكبر داعم له، وشجعته بشكل ملحوظ في التغلب على خجله والسعي لإثبات نفسه كممثل، وبعد وفاتها عانى آل باتشينو من حالة اكتئاب وصدمة استمرت معه لفترة ليست بقصيرة، وكاد أن يدمن المخدرات والكحول في تلك الفترة، حيث أنه كان يجد فيهما وسيلة للهروب من واقع فقدان والدته.
نقطة تحول
جاءت نقطة التحول الكبرى في حياته من خلال مشاركته في فيلم The Godfather، حيث قدم شخصية مايكل كورليوني، رغم أنه كان مترددا في قبول الدور في البداية، بل وكاد يتم استبعاده أثناء التصوير، إلا أن الأداء الذي قدمه جعله واحدا من أبرز نجوم جيله، وبعدها توالت النجاحات من خلال أعمال مثل Scarface، قبل أن يحصد جائزة الأوسكار بعد سنوات من الترشيحات عن فيلم Scent of a Woman.
الابتعاد عن الأضواء
رغم شهرته الواسعة، يفضل آل باتشينو الابتعاد عن الأضواء ولا يميل للظهور الإعلامي كثيرا، كما أنه لا يزال يحتفظ بأسلوب حياة بسيط، ويعود دائما إلى المسرح الذي يعتبره ملاذه وحبه الأول، وحتى اليوم، يواصل تقديم أعمال فنية جديدة، ليؤكد أن مسيرته لم تتوقف، وأن اسمه سيظل واحدا من أهم الأسماء في تاريخ السينما العالمية.



