رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض: المؤامرة التي أفقدت صباح صوتها لعامين

صباح
صباح

امتلكت الشحرورة صباح صوتا استثنائيا خطف قلوب الجماهير، وفتحت لها موهبتها أبواب المجد والشهرة، لكن حادثة غامضة كادت تحرمها من سلاحها الأهم وتضع مسيرتها الفنية على حافة النهاية، بعدما وجدت نفسها عاجزة عن الغناء في واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياتها.

البداية

بدأت حياة صباح المهنية باسمها الأصلي جانيت جرجس فغالي، حينما اكتشفها وكيل المنتجة آسيا اللبنانية أثناء إحدى حفلات المدرسة، بادر بعدها بطلب صورها لإرسالها إلى آسيا داغر في مصر، لتبدأ رحلتها في عالم السينما حيث وافقت على الانضمام لمشاريع سينمائية في القاهرة.

كانت الخطوة التالية هي الدعاية الكبيرة التي أعدتها لها آسيا، حيث أطلقت استفتاء لقراء مجلة الصباح لاختيار اسم فني لها، ووقع الاختيار على صباح ليصبح اسمها الفني الخالد تيمنا باسم المجلة.

كوب شاي غامض

كانت صباح تستعد لإحياء حفل غنائي في لبنان، وكانت تتهيأ لتقديم أغنية افتكرني الهوا، التي ارتبطت باسم الموسيقار محمد عبد الوهاب، لكن ما حدث بعدها قلب حياتها رأسا على عقب، إذ فوجئت باختفاء صوتها تماما، وعجزت عن إخراج الكلمات رغم محاولاتها المتكررة للغناء أمام الجمهور.

لم تكن الأزمة مجرد تعثر عابر على خشبة المسرح، فقد وجدت الشحرورة نفسها عاجزة عن التواصل بالطريقة التي اعتادها جمهورها، وحاولت إيصال ما تريد إلى الفرقة الموسيقية دون جدوى، واضطرت إلى الاعتماد على الكتابة والإشارات للتعبير عن نفسها، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي عاشتها.

شاهد الفيديو 

شبهة تسمم

وبحسب رواية نشرتها مجلة آخر ساعة عام 1979، اكتشفت صباح لاحقا أنها تعرضت لمؤامرة مدبرة، وترددت رواية تشير إلى أن كوب الشاي الذي تناولته كان وراء فقدانها صوتها، مع حديث عن احتوائه على مواد سامة، وعلى الرغم من انتشار هذه الرواية، لكن تفاصيل التسمم وهوية المتورطين لم تثبت بشكل مستقل.

عامان من الخوف

مثلت الأزمة واحدة من أصعب المحطات في حياة صباح، بعدما وجدت نفسها بعيدة عن الغناء الذي صنعت من خلاله مكانتها الفنية، وعاشت فترة من القلق خشية أن تفقد صوتها إلى الأبد، خاصة مع الروايات التي أشارت إلى أن طبيبا منعها من الغناء لمدة عامين.

رحلة صعبة

وبين الخوف من نهاية مشوارها الفني والأمل في استعادة صوتها، خاضت الشحرورة رحلة صعبة لتجاوز الأزمة والعودة إلى عالم الغناء، الذي لم يكن مجرد مهنة بالنسبة إليها، بل كان سر حضورها ومصدر حب الجماهير لها.

تم نسخ الرابط