رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

أميتاب باتشان: قوة غير مرئية أنقذتني من الموت ولن أعتزل حتى لو بلغت 100 عام

 أميتاب باتشان
أميتاب باتشان

تصدر النجم الهندي أميتاب باتشان التريند خلال الساعات القليلة الماضية، عقب التصريحات التي أدلى بها مؤخرا في أحد اللقاءات الصحفية عقب احتفاله بعيد ميلاده الـ 84 في 11 أكتوبر، حيث أكد أنه لا يفكر في الاعتزال، ويتمسك بمواصلة مسيرته الفنية رغم بلوغه 84 عاما، في موقف يعكس علاقته الاستثنائية بالتمثيل بعد ما يقرب من 6 عقود قضاها أمام الكاميرا.

الاعتزال

رد أميتاب على التساؤلات المتعلقة بموعد اعتزاله بتساؤل مباشر: لماذا أفكر في التوقف؟ ولماذا يصر الناس على إبعادي عن عملي؟ وأوضح أنه يشعر بالامتنان لأنه لا يزال قادرا على العمل، وأن جسده ما زال يساعده على مواصلة ما يحب، مؤكدا على أنه لن يفكر في تلك الخطوة حتى ولو بلغ عامه الـ100.

حياة جديدة

وخلال اللقاء، استعاد أميتاب بعض المحطات القاسية التي مر بها، متحدثا عن تجارب اقترب خلالها من الموت ثم عاد إلى الحياة، معبرا عن اعتقاده بأن قوة غير مرئية كانت تحميه طوال السنوات الماضية، وأن رغم كل ما مر به لم يفكر لحظة في الابتعاد عن التمثيل.

حادث قاتل

ومن بين أبرز المحطات القاسية التي ذكرها أسطورة الهند، الحادث الذي تعرض له عام 1982، حيث أصيب إصابة بالغة أثناء تصوير فيلم Coolie، أثناء مشهد قتالي كاد أن يودي بحياته، لتتحول أزمته الصحية وقتها إلى واحدة من أكثر المحطات شهرة في مسيرته الفنية.

قصيدة خاصة

كما استعاد أميتاب باتشان ذكرى مؤثرة مع والده الشاعر هاريفانش راي باتشان، الذي اعتاد كتابة قصيدة لأفراد أسرته في أعياد ميلادهم، وقال أميتاب أن والده قرأ له قصيدة عيد ميلاده بعد نجاته من إصابته الخطيرة، وكانت تلك المرة الوحيدة التي رآه فيها يبكي.

أزمات مالية

ولم يخف النجم الهندي مروره بأزمات مالية قاسية في التسعينيات، عندما واجهت شركته ABCL مشكلات مالية كبيرة، لكنه واصل مسيرته حتى استعاد مكانته، ليصبح اليوم واحدا من أبرز رموز السينما الهندية.

خطوة الإخراج

وفي حديثه عن الإخراج، أوضح أميتاب أنه لم يفكر جديا في تولي هذه المهمة، لأنه لا يرى نفسه ملما بفنون صناعة الفيلم بالقدر الذي يسمح له بقيادة العمل خلف الكاميرا، مؤكدا على أن إسهاماته في بوليوود بجانب التمثيل تتمثل في إعطاء الشباب الموهوبين فرص حقيقية، ومساندة الجيل الجديد، مشيرا إلى أن المخرج هو قائد السفينة وصاحب القرار النهائي.

وبين ذكريات الألم والنجاة، يبدو أميتاب باتشان أكثر تمسكا بالعمل، إذ لا يرى التقدم في العمر سببا كافيا لإغلاق الستار على مسيرة لا تزال فصولها مستمرة.

تم نسخ الرابط