رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. ذكرى أنور وجدي.. طلب التنازل عن ثروته مقابل سندوتش طعمية

أنور وجدي
أنور وجدي

تحل اليوم الأحد، 11 أكتوبر، ذكرى ميلاد أنور وجدي، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1904، ورحل يوم 14 مايو عام 1955، بعد مشوار فني مليء بالكفاح. 

بدايات أنور وجدي

ولد أنور وجدي لأسرة فقيرة وذاق وقتها مرارة الفقر والحرمان، ولم تكتمل مسيرته التعليمية بسبب ضيق الحال، حاول في شبابه الهروب إلى أمريكا للعمل في هوليوود، فتسلل مع زميلين إلى باخرة في بورسعيد، لكن القدر أنهى محاولته وتم ضبطهم، ليعلم والده بالأمر ويطرده من المنزل.

من عامل إكسسوارات إلى المسرح

بعد طرده، اتجه أنور وجدي إلى شارع عماد الدين بحثا عن ضالته في فرقة رمسيس، التقى وقتها بـ يوسف وهبي وطلب منه العمل فقوبل طلبه بالرفض، لكنه استعان بقاسم وجدي ليتوسط له، ليوافق يوسف وهبي ويعينه عامل إكسسوارات للمسرح بأجر 3 جنيهات، وبعد فترة قصيرة، لمح يوسف وهبي موهبته الفنية، فمنحه أول فرصة للظهور ككومبارس صامت على المسرح في مسرحية يوليوس قيصر، لتفتح أمامه أبواب المجد.

إمبراطورية أنور وجدي

بعد انطلاقته، استأجر غرفة سكنية مشتركة مع أقرب أصدقائه عبدالسلام النابلسي، لم يكتف أنور وجدي بالتمثيل، بل كافح وتألق بالتأليف والإخراج، وابتكر ثنائية ناجحة مع ليلى مراد، كما أسس قاعدة إنتاجية ضخمة واكتشف مواهب أصبحت أساطير، أبرزهم الطفلة الموهوبة فيروز في أفلام «دهب» و«ياسمين».

دعوة القدر

مع فقره المبكر، كان هدفه الأسمى جمع المال حتى بلغت ثروته أكثر من نصف مليون جنيه في حقبة الخمسينات، لكنه تمنى أن يمنحه الله المال والشهرة ولو كان ذلك على حساب صحته، واستجاب الله دعوته المأساوية ليجمع أموالا طائلة ويصل رصيده إلى مليون جنيه، لتتحقق دعوته الغريبة ويداهمه في نفس اليوم مرض تكيسات الكلى الوراثي الغامض والخطير الذي مات به والده وشقيقاته.

شاهد الفيديو 

سندوتش الطعمية

انقلبت حياته المترفة إلى جحيم لا يطاق وبدأ رحلة علاج شاقة ومؤلمة عبر مستشفيات أوروبا، عانى كثيرا من المرض اللعين لدرجة أنه حرم تماما من الطعام وتمنى التنازل عن ثروته كاملة مقابل تناول سندوتش طعمية واحد، وفقد بصره تماما قبل وفاته، ليرحل بعيدا عن الوطن في السويد محروما من أمواله الطائلة، ويترك خلفه قصورا وفيلا فاخرة أعدها ولم يسكنها نهائيا.

نعشه على الرصيف 

وصل جثمانه إلى مصر قادما من الخارج، وبات نعشه ليلة كاملة في الشارع على الرصيف بسبب غياب المقربين وانشغال أهله في توزيع تركته، ليدفن جثمانه بعدها بيوم في مقابر الإمام الشافعي.  

تم نسخ الرابط