رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف: سنوات العذاب ورحلة المنفى في حياة بليغ حمدي

بليغ حمدي
بليغ حمدي

تحل اليوم 7 أكتوبر ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير بليغ حمدي، الذي يعد واحدا من أهم الموسيقيين الذين تركوا بصمة لا تمحى في تاريخ الأغنية المصرية، بألحان صنعت نجومية كبار المطربين وتحولت إلى جزء من الذاكرة الفنية العربية، لكن خلف هذا المجد عاش الموسيقار الكبير سنوات قاسية، كان أبرزها الفترة التي أعقبت واقعة وفاة المغربية سميرة مليان في شقته بالقاهرة.

البداية

ولد بليغ حمدي لأسرة بسيطة في حي شبرا بالقاهرة، لكن الموسيقى كانت بمثابة عشقه منذ الطفولة، حيث درس العود في معهد فؤاد الأول، ثم اتجه إلى التلحين مبكرا بعد أن لمس فيه موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب موهبة استثنائية، وكان بليغ مختلفا في رؤيته الموسيقية، يجمع بين الأصالة الشرقية والتجديد في الإيقاع واللحن، وقدم أعمالا لا تنسى لكبار النجوم وفي مقدمتهم كوكب الشرق أم كلثوم، عبدالحليم حافظ، وردة الجزائرية، وآخرين.

واقعة غيرت مسار حياته

في نهاية عام 1984، عثر على جثة المطربة المغربية  سميرة مليان أسفل شرفة شقة بليغ حمدي في حي الزمالك، وتحولت الواقعة إلى قضية أثارت اهتماما واسعا في مصر، بينما خضع بليغ للتحقيقات ونفى علاقته بوفاتها، إلا أن كل الدلائل المادية للتحقيقات كانت تشير إلى تورط بليغ.

مرحلة صعبة

ومع تصاعد الضغوط المرتبطة بالقضية، قرر بليغ مغادرة مصر في أسرع وقت، لتبدأ واحدة من أصعب مراحل حياته، حيث عاش لسنوات خارج البلاد متنقلا بين عدد من الدول، في محاولة للابتعاد عن الأجواء التي أحاطت بالأزمة.

شاهد الفيديو

المنفى لا يوقف الموسيقى

رغم ابتعاده عن مصر، لم يتوقف بليغ عن العمل، وواصل تأليف الألحان والتعاون مع عدد من نجوم الغناء، لتثبت الموسيقى أنها المساحة التي ظل قادرا من خلالها على التعبير عن نفسه ومواصلة حضوره الفني.

وخلال سنوات الغياب، ظل اسم بليغ حاضرا في مصر من خلال ألحانه التي استمر كبار المطربين في تقديمها، حتى عاد في عام 1990 بعدما قضت المحكمة ببراءته لعدم وجود أي دليل جنائي يربطه بوفاة سميرة مليان.

عودة لم تمح آثار الأزمة

رغم عودة بليغ حمدي إلى مصر بعد سنوات الغياب، واستئناف نشاطه الفني، لكن آثار المرحلة الصعبة ظلت حاضرة في حياته حتى سنواته الأخيرة، لتصبح تلك الفترة واحدة من أكثر الفصول قسوة في مسيرة موسيقار ارتبط اسمه بالحب والجمال والطرب.

رحيل بليغ حمدي

ورغم الألم الذي مر به، بقي إرث بليغ حمدي أكبر من أزماته، فقد رحل عام 1993 تاركا وراءه عشرات الألحان التي ما زالت تعيش بين الجمهور، ليبقى اسمه حاضرا كلما عادت أغانيه إلى الواجهة، وكأن الموسيقى التي صنعها استطاعت أن تنتصر في النهاية على سنوات العذاب.

تم نسخ الرابط