رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

بعد سنوات من الغياب.. عودة مسلسل بكار بالذكاء الاصطناعي قريبا

بكار
بكار

بعد سنوات طويلة من ارتباطه بذكريات رمضان لدى أجيال متعاقبة، يستعد مسلسل الرسوم المتحركة الشهير بكار للظهور بصورة جديدة، بعدما بدأت وحدة متخصصة في ماسبيرو لمعالجة وتحسين جودة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي العمل على حلقاته، في خطوة تستهدف إنقاذ جزء من التراث المرئي المصري من تقادم الصورة والصوت، وإعادة تقديمه بما يناسب منصات العرض الرقمية الحديثة.

إعادة اكتشاف بكار

وكان قد أعلن الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إطلاق وحدة متخصصة داخل ماسبيرو لمعالجة المواد المرئية والمسموعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورفع كفاءة الصورة والصوت مع الحفاظ على طبيعة المحتوى الأصلي وهويته، وجاء مسلسل بكار في مقدمة الأعمال التي بدأت الوحدة العمل عليها، إذ يجري حاليا تحسين حلقات الموسم الأول تمهيدا لإتاحتها تباعا عبر قناة ماسبيرو أطفال على منصة يوتيوب.

جودة 4K

وشهدت حلقات بكار قفزة تقنية كبيرة، بعدما ارتفعت دقة الصورة من 854×480 إلى 3416×1920، وهي دقة تقترب من جودة 4K، إلى جانب معالجة الصوت وتنقيته وتحسين مستوى الوضوح والتوازن الصوتي، لتصبح مغامرات الطفل النوبي أقرب إلى أجيال جديدة من المشاهدين دون أن تفقد ملامحها الأصلية.

رحلة بكار

بدأت رحلة بكار في رمضان عام 1998، وكان الموسم الأول يتكون من 12 حلقة، ليصبح العمل واحدا من أبرز علامات الرسوم المتحركة المصرية، وتدور أحداثه حول الطفل النوبي بكار ومغامراته مع عنزته رشيدة وأصدقائه، ونجح المسلسل في الوصول إلى الأطفال والكبار معا، حتى تحول عرضه بعد الإفطار إلى طقس رمضاني انتظرته العائلات المصرية عاما بعد آخر.

آخر أجزاء بكار

واستمرت رحلة بكار لسنوات، وامتدت النسخة الأصلية من العمل حتى 2006، قبل أن يعود مجددا في صورة ثلاثية الأبعاد خلال رمضان 2016، ليصل إجمالي ما أنتج منه إلى 11 جزءا، وهو ما يعكس قدرة الشخصية على البقاء حاضرة رغم تغير أجيال المشاهدين وتقنيات صناعة الرسوم المتحركة.

تراث قديم بعين جديدة

ولا يأتي تطوير بكار بالذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد تحسين للصورة، وإنما كجزء من توجه أوسع لإعادة تقديم تراث ماسبيرو إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية، خاصة أن بكار يحمل مكانة خاصة في الذاكرة المصرية، من شخصياته وأغنياته إلى تفاصيل الحكايات التي جمعت بين المغامرة والقيم والانتماء والهوية المصرية، ليبدأ الطفل النوبي رحلة جديدة، هذه المرة داخل عالم رقمي أكثر تطورا، بينما تبقى روحه كما عرفها الجمهور منذ أول رمضان ظهر فيه قبل أكثر من ربع قرن.

تم نسخ الرابط