فيديوجراف.. القصة الكاملة لأزمة أغنية «على روض الحبيب»
أثارت أغنية «على روض الحبيب» التي قدمتها أصالة خلال حفلها الأخير في سوريا، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما دخلت في دائرة المقارنة مع لحن أغنية «زوروني كل سنة مرة» الشهيرة، المنسوبة إلى الموسيقار سيد درويش.
وبدأت الأزمة في أعقاب تقديم أصالة للأغنية، قبل أن تتدخل جمعية المؤلفين والملحنين لتكشف موقفها من الجدل الدائر، وتوضح رؤيتها بشأن أوجه التشابه بين العملين.
جمعية المؤلفين والملحنين تكشف تفاصيل التشابه
وأكدت جمعية المؤلفين والملحنين، في بيان رسمي، وجود تطابق واضح في البنية اللحنية الأساسية بين «على روض الحبيب» و«زوروني كل سنة مرة»، موضحة أن الأمر لا يقتصر على مجرد تشابه عابر بين العملين.
وأشارت الجمعية إلى أن أوجه التشابه تمتد إلى البناء اللحني والمسار النغمي والتفعيلات والإيقاع، إلى جانب الإطار المقامي والعلاقات الموسيقية بين النغمات، وهو ما دفعها إلى طرح تساؤلات حول مصدر اللحن الذي قدمته أصالة.
شاهد الفيديو
وتتمثل إحدى النقاط الرئيسية في الجدل في أن لحن «زوروني كل سنة مرة» سبق أن ارتبط باسم سيد درويش، بينما قدمت أصالة أغنية «على روض الحبيب» باعتبارها من التراث السوري.
وطالبت جمعية المؤلفين والملحنين بتوضيح الأساس الذي استندت إليه هذه النسبة، خاصة مع وجود تشابه اعتبرته الجمعية واضحًا بين البنية الموسيقية للعملين.
أسرة سيد درويش تنفي وجود تطابق لحني
وفي المقابل، جاء موقف أسرة سيد درويش مختلفًا، حيث نفت وجود تطابق لحني بين الأغنيتين، مؤكدة أن التشابه، من وجهة نظرها، يقتصر على الإيقاع والمقام فقط.
كما أكدت الأسرة عدم وجود نية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد أصالة بسبب الأغنية، في الوقت الذي لم يصدر فيه حتى الآن رد رسمي من أصالة على بيان جمعية المؤلفين والملحنين أو ما أثير حول الأغنية.
وبذلك تظل أزمة «على روض الحبيب» قائمة بين رأي جمعية المؤلفين والملحنين التي تحدثت عن تشابه في عناصر لحنية متعددة، ورؤية أسرة سيد درويش التي تنفي وجود تطابق لحني، في انتظار أي توضيح رسمي جديد من أصالة بشأن مصدر الأغنية ونسبتها إلى التراث السوري.