القاهرة 30.. رفضته الرقابة 3 مرات والحمل منع شادية من تقديم دور سعاد حسني
الفن وثورة يوليو..
يحتفل المصريون هذه الأيام بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة، ولعب الفن دورا محوريا في توثيق الأحداث الوطنية، وكانت السينما حاضرة بقوة بعد قيام الثورة، سواء عبر الأعمال التي تناولتها بشكل مباشر، أو تلك التي عبرت عن مبادئها وقيمها بصورة غير مباشرة لترصد دوافع التغيير ومظاهر الفساد السياسي قبيل اندلاع الثورة، ومن بين الأفلام التي رصدت الأوضاع ما قبل ثورة يوليو فيلم القاهرة 30 بطولة سعاد حسني وأحمد مظهر.
قصة القاهرة 30
تدورأحداث فيلم القاهرة 30 في ثلاثينيات القرن الماضي، حول الفساد الاجتماعي والسياسي، والفقر الذي يدفع بالبعض إلى التخلي عن مبادئهم، وذلك من خلال ثلاث شخصيات رئيسية لطلاب جامعيين يتخرجون معا ويمثل كل منهم تيارا مختلفا في المجتمع.
أبطال القاهرة 30
شارك في بطولة العمل نخبة من نجوم الزمن الجميل ومنهم: سعاد حسني، أحمد مظهر، حمدي أحمد، توفيق الدقن، عبدالمنعم إبراهيم، عبدالعزيز مكيوي، أحمد توفيق، شفيق نور الدين، عقيلة راتب وآخرين.
صراع مع الرقابة
كان فيلم القاهرة 30 يحمل في البداية اسم فضيحة في القاهرة، ثم تم تغيير الاسم إلى القاهرة الجديدة بعد رفض الرقابة له، وأخيراً تم الاستقرار على اسم القاهرة 30، ولكنها لم تُحول لفيلم بسهولة بل رفضتها الرقابة مرتين بسبب ما تحتويه عن أحداث عنيفة تنخر في لب المجتمع المصري، كما جاء بتقرير الرقابة.
رفض نجيب محفوظ
وفي المرة الثالثة عُرضت على الرقابة وكان يترأسها نجيب محفوظ بنفسه وهو مؤلف الرواية والغريب أنه رفضها أيضا كي لا يفهم الأمر على أنه قبلها لأنها روايته وبعدما وبعد رحيله عن الرقابة تم قبول الرواية.
شادية المرشحة الأولى
رغم الأداء المذهل لسعاد حسني في دور إحسان شحاته بطلة العمل، إلا أنها لم تكن المرشحة الأولى للدور، بل كانت البطولة من نصيب شادية، التي أبدت سعادة بهذا الدور المختلف عن أعمالها في ذلك الوقت، ولكنها علمت بحملها فاعتذرت وقدمته سعاد حسني على الرغم من هجوم البعض عليها بسبب طبيعة الدور.
محجوب عبدالدايم
أما حمدي أحمد والذي كان يجسد شخصية محجوب عبدالدايم الشخصية المتسلقة، فقد تعرض لنقد وهجوم شديدين خاصة في محافظة سوهاج مسقط رأسه، وهاجمه الأهالي بشدة لأنه قبل تجسيد شخصية رجل يبيع شرفه من أجل الحصول على المال والسلطة وكيف لابن بلدتهم الملتزم أن يقدم دور كهذا ورفضوا عرض العمل بسوهاج حتى أنهم رشقوا دور العرض بالحجارة حتى تم رفعه من السينمات.





