فيديوجراف خبر أبيض.. المعجزة التي حدثت قبل وفاة نعيمة عاكف
كواليس وأسرار مثيرة ومؤثرة سبقت رحيل نجمة الاستعراض نعيمة عاكف؛ ففي يونيو من عام 1965، وبعد مجهود شاق ومتواصل بمسرح البالون، قررت نعيمة أن تمنح جسدها استراحة مؤقتة.
مأساة نعيمة عاكف
سافرت نعيمة إلى مدينة الإسكندرية لقضاء إجازة الصيف، وهناك بدأت فصول مأساتها المفاجئة عندما سقطت مغمى عليها ونقلت على الفور إلى المستشفى.
في البداية، طمأنها الطبيب المعالج بأنها وافدة على حمل جديد، فغمرتها فرحة عارمة وسارعت لإبلاغ ابنها الوحيد محمد بقدوم شقيق يشاركه الحياة، عادت إلى القاهرة والتزمت الفراش لثلاثة أشهر متواصلة، لكنها ظلت تعاني من آلام مستمرة وعدم استقرار الطعام في معدتها.
صدمة مرض نعيمة عاكف
مع تدهور حالتها وفقدانها الشديد لوزنها، قرر زوجها المحاسب صلاح الدين عرضها على كونسلتو طبي متخصص، هنا صدم الجميع بالتشخيص الحقيقي؛ إذ تبين أنها ليست حامل، بل تعاني من كيس دهني خطير في المعدة يستلزم التدخل الجراحي.
نقلت نعيمة عاكف إلى مستشفى دار الشفاء لإجراء جراحة عاجلة، لكنها تعرضت بعدها مباشرة لنزيف حاد أدى إلى تدهور حالتها، فخضعت لجراحة ثانية لربط الشريان الذي ينزف، وخلالها تأرجحت حياتها بين الحياة الموت؛ إذ توقف نبضها أكثر من مرة وسط انهيار المحيطين بها.
المعجزة التي حدثت
في اليوم الرابع من العملية، حدثت معجزة حقيقية؛ إذ استعادت وعيها بشكل مفاجئ، ونطقت طالبة رؤية ابنها محمد، ورغم تخطيها تلك الأزمة بإرادتها العظيمة، إلا أن المرض الخبيث عاد ليحاصر جسدها النحيل، حيث أصيبت بسرطان الأمعاء وظلت تقاومه حتى رفعت الراية البيضاء وتوفيت في 23 أبريل من عام 1966 عن عمر يناهز 37 عاما.
رحيل مبكر
على الرغم من رحيلها المبكر، نجحت نعيمة عاكف في ترك بصمة استثنائية في تاريخ السينما المصرية بقيت حية حتى يومنا هذا.، حيث قدمت عددا كبيرا من الأعمال الفنية التي لا تزال عالقة في أذهان محبيها، مثل فيلم فتاة السيرك مع المخرج حسين فوزي، وفيلم 4 بنات وظابط بجانب أنور وجدي، كما تألقت في فيلم أحبك يا حسن مع شكري سرحان، وفيلم بحر الغرام مع رشدي أباظة، وغيرها من الأعمال المميزة.




