رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

الأيدي الناعمة.. تم تصويره في قصر الطاهرة وفشل فى مهرجان برلين

الفن وثورة يوليو..

أحمد مظهر وصلاح ذو
أحمد مظهر وصلاح ذو الفقار

احتفل المصريون أمس الخميس، بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة، التي لم تكن مجرد حراك سياسي بل تحولا مجتمعيا شاملا، وبهذه المناسبة لعب الفن دورا مهما في توثيق أحداثها وتجسيد مبادئها، وكانت السينما حاضرة بقوة عقب اندلاع الثورة، حيث قدمت أعمالا أصلت لقيم العدالة الاجتماعية، ومن بين هذه الأعمال الخالدة فيلم الأيدي الناعمة بطولة أحمد مظهر وصباح.

فيلم الأيدي الناعمة

رغم أن فيلم الأيدي الناعمة لم يتطرق صراحة لثورة يوليو، إلا أنه رسخ مبادئها ببراعة، حيث تتناول الأحداث قصة أمير أفلس بعد تجريده من أملاكه، ليعيش على أطلال عصر بائد لن يعود، متشبثا بنياشينه ونظرته الدونية للشعب، يرفض العمل ويمقته، ويقاطع ابنيته؛ لأن الكبرى تزوجت من مهندس بسيط، والصغرى تبيع لوحاتها الفنية لتعيش منها لكن حياته تتغير عند التقائه بدكتور عاطل يقترح عليه تأجير قصره من أكسب كسب المال.

الطبقية في فيلم الأيدي الناعمة

تتشابك الأحداث في فيلم الأيدي الناعمة حين يتفق الدكتور مع ابنتي الأمير وزوج الكبرى المهندس وأخته الأرملة على استئجار القصر دون كشف هوية المهندس، وبمرور الوقت، يقع الأمير في حب الأرملة القادمة من أسرة متوسطة أنصفتها الثورة.

يدرك الأمير قيمة العمل وسط مجتمع يقدس السعي والاجتهاد، فتزول قطيعته مع ابنتيه، ويتخلى عن رفاهيته الزائفة ليعمل مرشدا سياحيا، ويتزوج الأرملة، بينما يتزوج الدكتور من الابنة الصغرى، ليعترف الجميع بأن الأيدي الناعمة العاطلة لا قيمة لها.

أبطال وصناع الأيدي الناعمة

الفيلم عرض في 29 ديسمبر 1963، واستند لنص الكاتب توفيق الحكيم، وسيناريو يوسف جوهر، وإخراج محمود ذو الفقار، وهو من بطولة أحمد مظهر، صلاح ذو الفقار، صباح، مريم فخر الدين، ليلى طاهر، أحمد خميس، وحسين عسر.

 

نجاح الأيدي الناعمة

الفيلم تم تصويره بقصر الطاهرة أفخم القصور الملكية سابقا، واختير الفيلم ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري، كما يعد الفيلم أحد الأعمال الثلاثة التي دشن بها الإنتاج الحكومي نشاطه عام 1963، وشارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي عام 1964، إلا أنه فشل حين عرض على لجنة التحكيم حيث كان مثار السخرية من أعضاء اللجنة واتهموا الفيلم بالسذاجة والسطحية

رسالة فيلم الأيدي الناعمة

تتجلى ذروة التحول الإنساني في المشهد الأخير لفيلم الأيدي الناعمة، حيث يظهر أحمد مظهر وهو يعمل مرشدا سياحيا على متن قارب بنهر النيل، يشرح للسياح تاريخ مصر بفخر، ليقف النيل هنا شاهدا على تحرر الإنسان واعترافه بقيمة العمل. 

تم نسخ الرابط