بسبب شائعات الوفاة.. هاني شاكر وفضل شاكر يتصدران التريند فى الساعات الأخيرة
تصدر هاني شاكر وفضل شاكر تريند مواقع التواصل الاجتماعي ومؤشرات البحث على جوجل في الساعات الماضية، وذلك بسبب شائعات وفاة كلاهما، خاصة بعد تدهور حالة هاني شاكر في الآونة الأخيرة، بجانب انتظار فضل شاكر محاكمته من داخل السجن.
نفي الشائعات
ونفي مدير أعمال هاني شاكر شائعة وفاته، مؤكدا أنه على الرغم من تدهور حالته الصحية، إلا أنه مازال صامدا أمام المرض، أما عن فضل شاكر فقام الناقد الفني ربيع فران بنفي خبر وفاته داخل السجن، مؤكدا أن تلك الشائعة ليس لها أى أساس من الصحة والهدف منها فقط إثارة الجدل قبل الجلسة المرتقبة لمحاكمة فضل شاكر.
دعوات النجوم
من ناحية أخرى، تفاعل عدد كبير من نجوم الفن والإعلام مع الأزمة الصحية الحرجة التي يمر بها أمير الغناء العربي هاني شاكر، أبرزهم شيريهان، دنيا سمير غانم، أنغام، عمرو دياب، مايا دياب وأخرين، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للدعاء والمساندة، معربين عن أمنياتهم بالشفاء العاجل للنجم الكبير الذي أثرى الساحة الفنية بأعماله المميزة.
تفاصيل الأزمة الصحية لـ هاني شاكر
ويعيش هاني شاكر حاليا مرحلة صحية حرجة جدا؛ فبعد معاناته من مضاعفات بدأت بنزيف حاد واستئصال القولون بشكل كامل، تدهورت حالته بشكل مفاجئ ليدخل في فشل تنفسي، وتشير التقارير إلى أن المشكلة الكبرى تكمن في توقف جهازه الهضمي بالكامل عن العمل، مما استدعى نقله إلى غرفة عناية مركزة بأحد مستشفيات باريس لاستكمال رحلة علاجه الصعبة تحت ملاحظة طبية دقيقة.
حقيقة سجن فضل شاكر
كشف محمود الخطيب، الكاتب الصحفي والناقد اللبناني وأقرب أصدقاء فضل شاكر، في تصريحات سابقة لـ خبر أبيض تفاصيل تنشر لأول مرة، حيث أكد أن فضل ليس مسجونا بالمعنى التقليدي، بل هو موقوف في عهدة وزارة الدفاع، ويقيم فضل في غرفة مجهزة داخل مقر الوزارة، نظرا لأنه يحاكم عسكريا.
تبرئة فضل شاكر
وكشف الخطيب عن تبرئة فضل شاكر من التهمة الأكثر خطورة، وهي قتال الجيش اللبناني في معركة عبرا، وثبت للقضاء عدم تواجده في المعركة بناء على شهادات عيان، فضلا عن خلافه مع أحمد الأسير وأنه سلم أسلحته هو وجماعته قبل معركة قتال الجيش اللبناني بأسبوع، وتعتبر هذه البراءة نقطة تحول جوهرية في القضية، حيث سقطت الأحكام الغيابية السابقة قانونا بمجرد تسليمه لنفسه في أكتوبر 2025، لتقتصر محاكمته الحالية على تهمة الانتماء لجماعة إرهابية، وهي التهمة التي يسعى الدفاع لإسقاطها حاليا.




