رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف «خبر أبيض».. الصدمة التي كسرت قلب فؤاد المهندس قبل وفاته بأيام

فؤاد المهندس
فؤاد المهندس

تحل اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر، الذكرى الـ20 على وفاة أستاذ الكوميديا فؤاد المهندس، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2006، بعد مسيرة حافلة ترك خلالها بصمة لا تمحى في تاريخ الفن المصري والعربي، ليظل واحدا من أبرز عمالقة زمن الفن الجميل.

نشأة وبدايات المهندس 

ولد فؤاد زكي المهندس عام 1924 بحي العباسية، ونشأ في أسرة مهتمة بالثقافة وحب اللغة العربية؛ حيث كان والده عالم اللغة العربية الدكتور زكي المهندس، صاحب الفضل في صقل فصاحته، واكتشف زوج شقيقته الإذاعي الشهير «بابا شارو» موهبته مبكرا بحبه للغناء في برامج الأطفال كأغنية «أبو الفصاد».

وأثناء دراسته بكلية التجارة، لمح موهبته العملاق نجيب الريحاني على مسرح الجامعة وضمه لفرقته، لينطلق بعدها عبر فرقة «ساعة لقلبك» مطلع الخمسينيات، مقدما أول بطولاته السينمائية بفيلم «بنت الجيران» عام 1954.

شاهد الفيديو

مسيرة فؤاد المهندس وثنائيته مع شويكار 

توالت نجاحاته الاستثنائية عقب نقطة التحول بفيلم «عائلة زيزي»، لتنطلق سلسلة ثنائياته الخالدة مع زوجته شويكار في أعمال مثل «أرض النفاق» و«أخطر رجل في العالم».

ولم يكتف المهندس بصدارة الشباك والمنابر؛ بل امتدت أياديه لاكتشاف عمالقة الجيل التالي كعادل إمام في مسرحية «أنا وهو وهي» 1964، وسعيد صالح بفيلم «ربع دستة أشرار» 1970، كما تربع على عرش القلوب إذاعيا ببرنامجه «كلمتين وبس»، وتلفزيونيا بـ«فوازير عمو فؤاد»، إلى جانب روائعه المسرحية الخالدة كـ «سك على بناتك» و«هالة حبيبتي» وغيرها من الأعمال المميزة.

عام الأحزان 

على الرغم من تاريخه الحافل بالبهجة والسعادة في إضحاك الجمهور، حمل عام 2006 الفصل الأكثر قسوة في حياة الأستاذ؛ إذ فجع بوفاة تلميذته المقربة سناء يونس في مايو، ثم رحيل صديق عمره ورفيق دربه عبد المنعم مدبولي في يوليو، لتتراكم الهموم على قلبه.

حريق شقته بالزمالك 

ولم تكد تندمل جراحه حتى التهم حريق هائل غرفة نومه بشقته في حي الزمالك جراء ماس كهربائي بالتكييف، وأتت النيران على مقتنيات وتاريخ تجاوز 50 عاما، بما فيها سريرا أثريا للخديوي إسماعيل والسيناريوهات النادرة والجوائز التي كان يعتبرها ميراثه الوحيد لأبنائه، ولم ينج سوى «نضارة مكسورة».

الرحيل بعد انكسار القلب

كانت لحظة رؤية تاريخه يتحول إلى رماد أمام عينيه وهو جالس لا يستطيع الحركة هي الصدمة التي كسرت قلب الأستاذ للابد.

وعلى الرغم من إنقاذ زوجة ابنه وحفيده له من وسط ألسنة الدخان، زهد المهندس الحياة ودخل في فترة اكتئاب حاد لشعوره باقتراب الأجل، حتى فاضت روحه إلى بارئها إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 82 عاما، تاركا إرثا لا يزال محفورا في ذاكرة كل جمهوره وعشاقه.

تم نسخ الرابط