رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

أيام السادات.. الرئيس السادات رشح أحمد زكي وجيهان رشحت ميرفت أمين لتجسيد دورها

الفن وثورة يوليو..

أحمد زكي وميرفت أمين
أحمد زكي وميرفت أمين

يحتفل المصريون هذه الأيام بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة، ولعب الفن دورا محوريا في توثيق الأحداث الوطنية، وكانت السينما حاضرة بقوة بعد قيام الثورة، سواء عبر الأعمال التي تناولتها بشكل مباشر، أو تلك التي عبرت عن مبادئها وقيمها بصورة غير مباشرة لترصد دوافع التغيير ومظاهر الفساد السياسي قبيل اندلاع الثورة، ومن بين الأفلام التي رصدت مظاهر ما قبل وما بعد  ثورة يوليو فيلم  أيام السادات الذي تناول السيرة الذاتية للرئيس الراحل محمد أنور السادات.

أيام السادات

تناول الفيلم السيرة الذاتية للرئيس أنور السادات، متتبعا رحلته على مدار 40 عاما، بداية من نشأته في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، مرورا بدراسته في الكلية الحربية، وتورطه في اغتيال أمين عثمان واتهامه في قضية تجسس، ثم انضمامه لتنظيم الضباط الأحرار، وكواليس ثورة يوليو، كما سلط الفيلم الضوء على فترات توليه الحكم، ومراحل التخطيط لحرب أكتوبر، وزيارته التاريخية لإسرائيل، وصولا إلى حادثة اغتياله عام 1981.

أبطال فيلم أيام السادات

الفيلم  من سيناريو أحمد بهجت وإخراج محمد خان، وشارك في البطولة نخبة من النجوم وعلى رأسهم أحمد زكي، ميرفت أمين، منى زكي، أحمد السقا، إسعاد يونس، يوس فوزي، مخلص البحيري، ليلى شعير وآخرين.

تكليف من الرئيس

أصر الرئيس السادات في ذلك الوقت على ترشيح أحمد زكي، ليجسد شخصيته، وذلك بسبب إعجابه الشديد بأداء زكي، منذ أن قدم شخصية طه حسين فى مسلسل الأيام، كما أوصت جيهان السادات، بأن تجسد شخصيتها ميرفت أمين، وبسبب تلك الثقة التى منحها الرئيس الراحل لأحمد زكي، أصابه توتر شديد ظهر بشدة على كل مراحل الفيلم، خاصة وأنه قرر أن يخوض التجربة الأولى والأخيرة في الإنتاج.

دوبلاج جمال عبد الناصر

في مشهد خاص يجمع بين السادات وعبد الناصر، اختار صناع الفيلم ألا يستخدموا تسجيلات أرشيفية لعبد الناصر، بل جسد أحد الممثلين شخصية ناصر من الخلف، بينما قام أحمد زكي بأداء صوته.

 كانت تجربة فريدة لأن أحمد زكي لم يكن معتادا على الدوبلاج، لكنه فعلها لإضفاء ثقل درامي وإنساني للمشهد، وبحسب فريق العمل، لم يشعر الجمهور أن الصوت مركب أو زائف.

الرئيس مبارك

عُرض الفيلم في 26 يونيو 2001، وسط حضور جماهيري واسع، وكان العرض الخاص بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة، من بينهم الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي خرج من العرض قائلا: كنت أتصور أنني سيغلبني النعاس داخل العرض لكن الفيلم جذبني.

تم نسخ الرابط