أحمد سعد: رحلتي لكندا وشها حلو على المنتخب وعملت حفلة تاريخية على مسرح الأوسكار
أعرب أحمد سعد عن سعادته الكبيرة بالفوز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في مونديال 2026، وصرح أحمد سعد لبرنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على شاشة MBC مصر قائلا: رحلتي لكندا وشها حلو على المنتخب وعملت حفلة تاريخية على مسرح الأوسكار.
كواليس الفرحة المونديالية في كندا
وأوضح أحمد سعد، أنه عاش لحظات عصيبة ومليئة بالقلق خلال مجريات الشوط الأول من المباراة نظرا لقوة المنافس وطول قامة لاعبيه، مؤكدا أن الأمور انقلبت تماما مع انطلاق الشوط الثاني الذي شهد تفوقا وتنظيما رائعا من لاعبي الفراعنة الذين نصبوا السيرك وحققوا انتصارا فرح الجميع، مشيرا إلى أنه لم يذق طعم فرحة مماثلة من قبل، خاصة وأنها المرة الأولى التي يتاح له فيها تشجيع المنتخب بمفرده من المدرجات الكندية، مستغلا تواجده لإحياء حفل غنائي ضخم في مدينة فانكوفر باليوم السابق للمباراة.
حوار طريف مع مو صلاح
وأضاف أحمد سعد في حديثه لـ عمرو أديب، أنه تحدث مع نجم المنتخب وقائده محمد صلاح عقب نهاية اللقاء التاريخي، حيث دار بينهما حوار طريف ومبهج هنأه فيه صلاح على حضوره وتواجده في كندا، متسائلا إن كان قد جاء خصيصا لتقديم الدعم والتشجيع لهم، ليرد عليه سعد بعفويته المعهودة قائلا: لأ أنا مش جاي أشجع بس، أنا جاي ألعب حواليكم عشان كان عندي حفلة هنا، معبرا عن امتنانه الكبير للتوفيق الذي رافقه ورافق البعثة المصرية في هذه الرحلة المونديالية الاستثنائية التي أسعدت ملايين الجماهير العريضة.
ليلة تاريخية على مسرح الأوسكار العالمي
واستطرد أحمد سعد مستعرضا النجاح غير المسبوق لحفله الغنائي الأخير بكندا، مؤكدا أنه حظي بشرف كونه أول مطرب عربي يغني على خشبة ذلك المسرح العالمي الشهير المخصص لتوزيع جوائز الأوسكار، والذي يتكون من ثلاثة طوابق كاملة، حيث لم يكن يصدق في البداية حجم الحشد الجماهيري الضخم الذي ملأ الأرجاء، وموضحا أن إدارة المسرح فاجأته بتقديم هدية تذكارية استثنائية عبارة عن تمثال ذهبي يحمل توقيع النجم العالمي براد بيت، ومشيرا إلى أن الحفل امتد لساعة ونصف بدلا من ساعة وربع نتيجة التفاعل الأسطوري لجمهور متعدد الجنسيات جاء من البرازيل وأمريكا ومختلف الأنحاء.
غناء الأجانب لمصر
وأضاف أحمد سعد أن الجمهور العالمي أظهر تفاعلا حماسيا عجيبا جعله يشعر وكأنه يغني فوق خشبة مسرح وسط مصر، خاصة عندما رددت الجماهير الأجنبية والعربية اسم مصر خلفه بقوة، لافتا إلى أن الحاضرين طلبوا منه غناء أغنيته الشهيرة كوتي كوتي مما جعله يفكر جديا في ترجمتها للغة الإنجليزية، قبل أن يختتم حديثه ضاحكا بأنه لا يعلم حتى الآن الصياغة الدقيقة لكلمة خدودي بالإنجليزية، ومؤكدا أن الشعوب متعطشة للفرحة دائما.





