رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

مخرج يحاول استغلال خلافات الممثلة وزوجها الفنان لإنهاء علاقتهما بالطلاق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

الأزمات بين الممثلة وزوجها وصلت إلى ذروتها، لكنها أشبه بالنيران التي يعلوها الرماد، وقد تنفجر في أي لحظة، فالزوج يؤكد أنه لم يقع طلاق، بينما تقول هي العكس، ولا أحد يعرف الأسباب الحقيقية لذلك.

شائعات الانفصال وشبح الصراعات ظلا يطاردان الزوجين لفترة طويلة، حتى انتهت بظهورهما سويا في إحدى المناسبات، خاصة أن ما تردد وقتها كان وجود اتفاق بين الطرفين على الانفصال، لكن لم يتم تحديد الموعد المناسب لتنفيذه.

وبصفة عامة، يبدو أن المشاكل الأسرية لدى جيل التسعينيات تستحوذ على نسبة كبيرة من الأزمات التي تواجه المجتمع وتهدد استقرار البيوت، وقد تصل بالزوجين إلى الانفصال.

ورغم أن نموذج الممثلة وزوجها الفنان كان يُنظر إليه باعتباره من أفضل الثنائيات في الوسط الفني، فإن الفارق العمري بينهما لم يتجاوز ست سنوات، وهي تقريبا نفس عدد السنوات التي مرت على زواجهما.

فالاثنان جمعتهما تكريمات وحفلات وأعمال فنية قبل الإقدام على خطوة الارتباط، ولاحظ الجميع حالة الحب التي كانت بينهما، إلا أن ذلك لم يمنع ظهور الخلافات مبكرا.

فبعد عام ونصف العام بدأت شائعات الطلاق والانفصال في الانتشار، وكان نفيها يتم أحيانا من خلال الظهور سويا في إحدى المناسبات، وهو ما تكرر أكثر من مرة.

والمفزع في هذه القصة ليس ما سبق ذكره، فالطلاق موجود على الأرض منذ آلاف السنين وسيظل قائما ما دامت الحياة مستمرة، لكن اللافت هو ظهور طرف ثالث، مخرج يحاول دفع تلك الخلافات نحو محطة الطلاق.

ورغم أن هذا الشخص يرتدي ثوب الفضيلة، ولوحظ حضوره المتكرر في دوائر مقربة من الممثلة والفنان، فإن كثيرين حذروا منه بعدما أصبحت نواياه واضحة ومكشوفة، إذ بدا وكأنه يسعى لاستغلال الأزمة لتحقيق أهداف لا تمت للزمالة أو الشهامة بصلة.

تم نسخ الرابط