رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة هاني شاكر

هاني شاكر
هاني شاكر

حالة من الحزن العام خيمت على الوسط الفني والشارع المصري فور إعلان رحيل أمير الغناء العربي هاني شاكر، الذي غادر عالمنا بعد رحلة صعبة مع المرض في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، ولم تكن جنازته مجرد مراسم وداع عادية، بل كانت مظاهرة حب مهيبة، رصدت تفاصيلها الإعلامية لميس الحديدي في رسالة مؤثرة على صفحتها بموقع فيسبوك، كشفت خلالها عن ملامح الساعات الأخيرة ولحظات الوداع التي أبكت الملايين.

المصحف وعلم مصر

قالت لميس: بدأت مراسم جنازة هاني شاكر وسط دموع انهمرت من عيون الجميع، حيث ظهر نعش الراحل في مشهد يفيض بالهيبة، ملفوفا بعلم مصر التي طالما عشقها وافتخر بمصريته في كل المحافل الدولية، وكان لافتا للأنظار وضع المصحف الشريف فوق النعش، وهو تصرف لم يكن عفويا، بل جاء تنفيذا لوصية وأمنية غالية للراحل، الذي كان يتمنى في أيامه الأخيرة أن يسجل القرآن الكريم كاملا وترتيله بصوته، ليكون رفيقا له في رحلته الأخيرة.

انكسار شريكة العمر

في قلب هذا المشهد، خيم الحزن العميق على نهلة توفيق، زوجة الراحل وشريكة كفاحه، التي بدت منكسرة تماما بفقدان سندها ورفيق دربها، وبصوت يملأه الشجن والذهول، ظلت تردد بمرارة جملة واحدة هزت قلوب الحاضرين: راح هاني خلاص، وكأنها ترفض تصديق أن توأم روحها قد غادرها إلى الأبد، وسط حالة من الصدمة التي سيطرت على أصدقاءه ومحبيه الذين احتشدوا حولها لمواساتها.

وداع مهيب لأمير الغناء العربي

وذكرت لميس بأن المقابر بطريق الواحات في مدينة 6 أكتوبر تحولت إلى ساحة بالذكر والدعاء للراحل، حيث قام هشام عباس بقراءة أسماء الله الحسنى، والجميع رددها خلفه بخشوع تام، وفي لحظات الوداع الأصعب، تولى ابنه شريف رفقة أصدقاء العمر مهمة مواراة الجثمان الثرى، ليستقر هاني شاكر أخيرا بجوار ابنته الراحلة دينا، ليلتقيا مجددا بعد سنوات طويلة من الفراق والشوق.

نهايته السعيدة في باريس

وعن ساعاته الأخيرة في باريس، كشفت لميس الحديدي عن خاتمة سعيدة تليق بمسيرة فنان محبوب؛ حيث ذكرت بأنه أدى صلاة الفجر وهو على سرير المرض قبل دقائق معدودة من تدهور حالته، وظل يسبح ربه ويذكره حتى دخل في غيبوبة النهاية، رحل هاني شاكر تاركا وراءه إرثا فنيا لن ينمحي.

تم نسخ الرابط