رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

أبرزها وفاة ابنته.. صدمات في حياة هاني شاكر

هاني شاكر وابنته
هاني شاكر وابنته

رحل هاني شاكر عن دنيانا منذ ساعات، لكن وراء خبر الرحيل حكاية طويلة من الصدمات، عاشها أمير الغناء العربي بعيدًا عن الأضواء، بعدما واجه منذ طفولته وشبابه محطات قاسية تركت أثرها في شخصيته وحياته.

محطات قاسية

فقد تحدث في لقاءات سابقة عن انفصال والده ووالدته لفترة، وهو ما تسبب له في أزمة نفسية كبيرة في طفولته، قبل أن يعودا مرة أخرى، مؤكدًا أنه كان سعيدًا بعودة والدته ومعها شقيقه غير الشقيق محمد، وأن والده عامله كابن له داخل الأسرة.

اختبارات قاسية 

ولم تتوقف اختبارات الحياة عند هذا الحد، إذ فقد هاني شاكر والده وهو في مرحلة الثانوية بسبب مرض الربو، قبل أن يعيش لاحقًا صدمة وفاة والدته، التي ارتبط رحيلها عنده بذكرى قاسية، بعدما أكد في تصريحات سابقة أنه لا يحب يوم عيد الأم لأن والدته رحلت فيه فجأة، دون مقدمات مرضية واضحة.

كما عاش هاني شاكر وجع فقد شقيقه الدكتور ماجد، وهو ما تحدث عنه باعتباره واحدًا من الصدمات الكبرى في حياته، مؤكدًا أن هذا الرحيل ترك في نفسه جرحًا كبيرًا.

الضربة الأصعب 

قبل أن تأتي الضربة الأصعب برحيل ابنته دينا عام 2011 بعد صراع مع مرض السرطان، وهي الأزمة التي قال عنها إنها كسرت ظهره وجعلت الحياة بلا طعم بالنسبة له، وظل رحيلها حاضرًا في وجدانه حتى سنواته الأخيرة.

ورغم كل هذه الأحزان، ظل هاني شاكر حاضرًا بصوته وأغانيه وهدوئه، محافظًا على صورته كواحد من رموز الطرب العربي، حتى رحيله بعد أزمة صحية ونقله للعلاج في باريس، لتُغلق صفحة فنية وإنسانية مليئة بالنجاح والصدمات في آن واحد.

تم نسخ الرابط