عزت أبو عوف.. حكاية طبيب أمراض النساء الذي تشاءمت منه السيدات
تحل اليوم الأربعاء، 1 يوليو، الذكرى السابعة لرحيل عزت أبو عوف، الذي ولد في أغسطس 1948 ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2019، بعدما أثرى الحياة الفنية بالعديد من الأعمال المميزة.
سر التشاؤم من عزت أبو عوف
على عكس مساره الفني والسينمائي، سلك عزت أبو عوف طريق الطب في بداية حياته، وذلك بسبب رغبة والده الموسيقار أحمد شفيق أبو عوف، وتخرج في كلية الطب بجامعة الأزهر عام 1975، وحصل على زمالة كلية الجراحين الملكية، ليمارس بعدها مهنة أمراض النساء والتوليد بمهارة لمدة 5 سنوات.
وخلال تلك الفترة، ارتبطت به مفارقة طريفة؛ حيث ولدت على يديه 200 طفلة ولم ينجب ذكرا واحدا، أدى هذا الأمر إلى تشاؤم بعض السيدات وأزواجهن منه باعتباره يولد على يديه إناث، ليتسبب هذا التشاؤم في خسارة مرضاه، مما دفعه للتفرغ التام للفن.
شاهد الفيديو..
انطلاقة عزت أبو عوف الموسيقية
بدأ عزت أبو عوف احتراف الموسيقى مبكرا وانضم لفرق مثل ليه بيتي شات، وهو أول من أحضر آلة الأورج إلى مصر عام 1965، وشارك مع عمر خورشيد في وضع الموسيقى التصويرية لفيلم أبي فوق الشجرة، لكنه هرب من الاستوديو بعد معاناة تسجيل استمرت 12 ساعة، ليفضل الحفلات المباشرة، وفي أواخر السبعينيات، أسس مع شقيقاته (منى، مها، منال، ميرفت) فرقة فور إم الشهيرة التي حققت نجاحا باهرا بالثمانينيات، وساهمت في اكتشاف نجوم كبار مثل المطرب محمد فؤاد.
هواياته الغريبة
امتلك عزت أبو عوف هواية غريبة؛ وهي شراء السيارات القديمة الخردة وإصلاحها وإعادة طلائها بنفسه، واقتنى 5 سيارات مميزة كان من بينها سيارة خاصة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومع دخوله عالم الإنتاج الفني، واجه أزمات مالية وخسائر فادحة وصف بسببها نفسه بأنه أسوأ منتج في التاريخ، واضطر تحت بسبب تلك الأزمات لبيع سياراته العتيقة.
صدمة وفاة زوجته
على الصعيد الشخصي، عاش عزت أبو عوف قصة حب دامت 37 عاما مع زوجته فاطيما، وشكل رحيلها عام 2015 صدمة قاسية أدخلته في حالة اكتئاب حاد استدعى علاجا نفسيا وأثر على صحته، وعانى في سنواته الأخيرة من مشكلات بالقلب والكبد، قبل أن يرحل عن عالمنا في يوليو 2019.





