أبطالها شادية وحماقي وحمادة هلال.. أشهر الأغاني التي صنعت ذاكرة الانتصارات الكروية
الفن والرياضة وجهان لعملة واحدة، فكلاهما لغة تتجاوز الحدود لتوحيد الشعوب؛ وبالتزامن مع وصول مصر إلى دور الـ 32 في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب استراليا، يستعرض خبر أبيض في هذا التقرير أشهر الأغاني الوطنية التي ارتبطت بانتصارات كرة القدم.
ياحبيبتي يامصر
تعد أغنية يا حبيبتي يا مصر الأغنية الوطنية التي تحولت إلى أيقونة للاحتفال بانتصارات المنتخب الوطني، قدمتها شادية عام 1970 بالتعاون مع المؤلف محمد حمزة والملحن بليغ حمدي، الذي كان يقوم بتدريب شادية على أغنية ستقدمها في حفل تعود به غياب 4 سنوات، وخلال ترديدهما معا كلمة مصر مصر، كان المؤلف محمد حمزة حاضرا فكتب يا حبيبتي يامصر، ليرد عليه بليغ حمدي باللحن فورا على العود، وفي اليوم التالي ذهب الثلاثي إلى الإذاعة المصرية لأخذ التصاريح اللازمة من أجل تسجيل الأغنية، لتخرج ياحبيبتي يا مصر إلى النور بعد 72 ساعة فقط من وقت ميلاد فكرتها.
المصريين أهمه
ارتبطت أغنية المصريين أهمه لـ ياسمين الخيام بمنتخب مصر خاصة وأن مشاركته في كأس العالم 1990 كانت بعد عامين فقط من إصدار الأغنية التي كتبها الشاعر صلاح جاهين ولحنها جمال سلامة، وعلى الرغم من ارتباط الأغنية بانجازات المنتخب المصري، إلا أن الأغنية التي قدمت عام 1988 كانت في الأصل تحتفي بالمغتربين في الخارج، وإظهارهم كنماذج مشرفة للهوية المصرية في الخارج.
والله وعملوها الرجالة
قدمها حمادة هلال للاحتفال بتتويج منتخب مصر بلقب كأس الأمم الإفريقية 2006 التي أقيمت على أرض مصر، وتم تنفيذ الأغنية وسط كواليس مثيرة، حيث اتصل حمادة هلال بالشاعر ملاك عادل قبل المباراة النهائية بيومين وطلب منه كتابة كلمات سريعة، وبالفعل تجمع فريق العمل في منزل الموزع أحمد عادل ليلة المباراة، وظلوا يسجلون الأغنية من الساعة 12 منتصف الليل وحتى 9 صباحا يوم المباراة النهائية، لتخرج والله وعملوها الرجالة بعد يوم واحد فقط، وتصبح من أبرز أغاني الاحتفالات الكروية في مصر حتى اليوم.
أم الدنيا
وبعد نجاح تجربة حمادة هلال، قدم محمد حماقي تجربة مشابهة بأغنيته قد الدنيا، للاحتفاء بالإنجازات التاريخية للجيل الذهبي لمنتخب مصر بقيادة حسن شحاتة، وتحديدا لتكريم المنتخب بعد الأداء البطولي في تصفيات كأس العالم 2010، لكن بعد أحداث مباراة أم درمان الشهيرة، لم تحظى الأغنية بتلك الفرصة إلا بعد حصولنا على كأس أمم أفريقيا في نفس العام، وحققت الأغنية نجاحا ساحقا وأصبحت بمثابة شعار للانتصارات وتذكر رموز مصر.
بشرة خير
قدمها حسين الجسمي عام 2014 احتفالا بالانتخابات الرئاسية المصرية، فأصبحت رمز من رموز الاحتفال لدى المصريين في أى مناسبة وطنية أو انتصار، وجعلت من حسين الجسمي الأقرب لقلوب المصريين بين كل المطربين العرب، خاصة وأنه قرر أن يقدم أكثر من أغنية وطنية بعد نجاح بشرة خير.





