رونالدو وميسي وتامر ونانسي وإليسا.. ضحايا إنستجرام
شكلت الساعات الماضية صدمة لعدد كبير من مشاهير الفن والرياضة في مصر والعالم، بعدما استيقظوا على مجزرة رقمية طالت حساباتهم الرسمية على تطبيق إنستجرام، لم تكن هذه الأرقام مجرد أرقام عابرة، بل كانت تعكس شعبيتهم الجارفة، لكن ميتا قررت فجأة كشف المستور وإزالة الستار عن ملايين المتابعين الذين تبخروا في لحظات، تاركين وراءهم تساؤلات ضخمة حول حقيقة التفاعل الرقمي في عصر البوتات.
زلزال في حسابات نجوم العالم
بدأت القصة حين شنت شركة ميتا حملة تطهير واسعة لحذف الحسابات الوهمية وغير النشطة والروبوتات، وهو ما أدى إلى تراجع مفاجئ ومخيف في أعداد المتابعين لعدد كبير من صفحات النجوم والمشاهير، تصدرت القائمة كايلي جينر التي خسرت أكثر من 14 مليون متابع، بينما تراجع حساب أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو بواقع 8 ملايين متابع، ولم يكن غريمه التقليدي ليونيل ميسي بمنأى عن ذلك، حيث فقد نحو 4 ملايين متابع، كما طالت الخسائر جاستن بيبر الذي فقد 5 ملايين، وسيلينا غوميز التي خسرت قرابة 6 ملايين، وتايلور سويفت بـ 4 ملايين، وكيم كارداشيان التي تراجعت بمقدار 5 ملايين متابع.
النجوم العرب في مهب الريح
وعلى الصعيد العربي، لم يكن الوضع أقل حدة؛ فقد نال نجوم الصف الأول نصيبهم من هذا التراجع، تصدر تامر حسني قائمة المتضررين العرب بخسارة بلغت 500 ألف متابع، وجاء بعده نانسي عجرم التي فقدت نحو 700 ألف متابع من حسابها، أما إليسا فقد خسرت حوالي 400 ألف متابع، وهو نفس الرقم الذي فقدته الإماراتية أحلام، هذه الأرقام، رغم ضخامتها، تمثل في الحقيقة تنقية للحسابات من الحسابات غير الحقيقية التي لا تقدم تفاعلا فعليا.
أهداف ميتا من حملة التطهير
أكدت تقارير تقنية عالمية أن ما حدث ليس عطلا فنيا، بل هو إجراء روتيني تتبعه المنصة لرفع مستوى المصداقية وجاذبية المحتوى، وتسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى تحسين جودة البيئة الرقمية وضمان أن يكون التفاعل نابعا من بشر حقيقيين وليس برامج آلية، هذا التوجه يأتي استجابة لضغوط شركات الإعلان التي باتت تدقق بشدة في جودة الجمهور قبل إبرام العقود المليونية مع المشاهير، حيث أن الأرقام الكاذبة لم تعد تنطلي على المعلنين الأذكياء.





