فيديوجراف خبر أبيض.. مصير فضل شاكر بعد البراءة
أصدرت جنايات بيروت، اليوم الأربعاء، حكم بتبرئة فضل شاكر في قضية هلال حمود، برئاسة القاضي بلال الضناوي، بعد سنوات طويلة من الملاحقة القانونية، وشمل قرار البراءة أيضا الشيخ أحمد الأسير في نفس الدعوى، التي كانت مرتبطة بتهمة محاولة اغتيال مسؤول في سرايا المقاومة بصيدا.
شاهد الفيديو ..
القضاء العسكري اللبناني
وعلى الرغم من صدور قرار المحكمة بإطلاق سراحهما ما لم يكونا موقوفين بدعاوى أخرى، إلا أن وضع فضل شاكر القانوني لا يزال معقدا وصعبا للغاية، فقرار البراءة الجنائية لا يمهد لخروجه فورا من محبسه، وذلك بسبب وجود ملفات أخرى عالقة أمام القضاء العسكري، وأبرزها قضية أحداث عبرا التي وقعت عام 2013، وأوضح الصحفي محمود الخطيب صديق فضل شاكر في تصريحات سابقة لـ خبر أبيض أن هناك جلسة مرتقبة في 26 مايو الجاري للاستماع للشهود، مشددا على أن شاكر موقوف حاليا على ذمة العسكري وليس مسجونا بموجب أحكام جنائية نافذة، مما يجعل الأنظار تتجه نحو المحاكم العسكرية للحسم في بقية القضايا.
حقيقة تدهور حالته الصحية
في سياق متصل، انتشرت مؤخرا مزاعم كاذبة حول تدهور فضل شاكر داخل السجن، وهو ما أثار فزعا بين محبيه، وقد سارعت هيئة الدفاع، ممثلة بالمحامية أماتا مبارك، ومدير أعماله إياد النقيب، لنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا، مؤكدين استقرار حالته الصحية وتواجده بروح معنوية مرتفعة وتأتي هذه الشائعات في وقت حساس يحاول فيه فضل شاكر طي صفحة الماضي التي بدأت بتسليم نفسه في 4 أكتوبر 2025، لينهي 13 عاما من الاختفاء داخل مخيم عين الحلوة.
مستقبل فضل شاكر
يبقى مصير فضل شاكر معلقا بين براءة جنائية تاريخية وبين محاكم القضاء العسكري التي تنظر في اتهامات تمويل ودعم مجموعات مسلحة؛ فبينما نفى شاكر مرارا أي صلة له بالاشتباكات المسلحة ضد الجيش، تظل المسارات القانونية قيد المحاكمة، ولا شك أن براءة فضل شاكر اليوم في قضية هلال حمود هي خطوة جوهرية، لكنها تظل جزءا من مشهد قانوني أوسع يتطلب حسم كافة الدعاوى العالقة قبل أن يتمكن الفنان اللبناني من استعادة حريته الكاملة والعودة إلى جمهوره الذي ينتظر سماع صوته بعيدا عن أسوار السجن.




