رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

The Devil Wears Prada 2 يحقق ربع مليار دولار في 4 أيام فقط

The Devil Wears Prada
The Devil Wears Prada 2

نجح الجزء الثاني من فيلم Devil Wears Parada في جمع إيرادات قياسية منذ طرحه في 1 مايو، ليدخل الفيلم في منافسة قوية مع فيلم micheal، الذي يتربع على صدارة شباك التذاكر العالمي بعدما تجاوز حاجز الـ نصف مليار خلال 11 يوم عرض.

ربع مليار دولار

ووصلت إيرادات Devil Wears Parada2 خلال 4 أيام عرض إلى ربع مليار دولار، ليحتل المركز الثاني في شباك التذاكرالأسبوعي، متخطيا أفلام مثل project hail mary و super mario galaxy.

تفاصيل Devil Wears Parada2

ويشهد الجزء الجديد عودة  شخصيات اشتهر بها الجزء الأول الذي صدر في عام 2006، ومنها شخصية ميراندا بريستلي التي تجسدها ميريل ستريب، وشخصية آندي ساكس التي تجسدها آن هاثاواي، إلى جانب إيميلي بلانت التي تعود بدورها في شخصية إيميلي شارلتون، بالإضافة إلى ستانلي توتشي في شخصية نايجل، وترايسي ثومز في شخصية ليلي، وتيبور فيلدمان في شخصية إيرف.

ويجمع هذا الجزء مجددا فريق العمل الأصلي مع المخرج ديفيد فرانكل والمؤلفة ألين بروش ماكينا، إلى جانب مجموعة جديدة من الشخصيات الجديدة.

أبطال Devil Wears Parada2

ويضم الفيلم عددا من النجوم ومنهم ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، ستانلي توتشي، يليهم كينيث براناه، لوسي ليو، وجاستن ثيرو، سيمون آشلي، بي جي نوفاك، بولين شالاميه، كونراد ريكامورا، باتريك برامال، كاليب هيرون، وهيلين جي شين.

حديث مخرج الفيلم 

وفي تصريحاته عن الفيلم، أكد المخرج ديفيد فرانكل إن الجزء الجديد لا يكتفي باستعادة أجواء الفيلم الأول، بل يقدم رؤية معاصرة لعالم الموضة والإعلام، موضحا أن ما تغير ليس فقط الشخصيات، بل النظام بالكامل، إذ لم تعد القوة تقاس بالمكاتب أو المجلات، بل بالتأثير الرقمي وسرعة الانتشار، كما يقدم الفيلم قراءة حديثة لصناعة تغيرت جذريا، حيث تتداخل السلطة مع الشهرة الرقمية، وتصبح المنافسة أكثر شراسة، في عمل يجمع بين الحنين إلى الماضي ورؤية نقدية للحاضر.

فيلم Michael

فيلم Michael يقدم السيرة الذاتية لأسطورة البوب مايكل جاكسون، ويقوم ببطولته ابن أخيه جعفر في أولى بطولاته التمثيليةن الفيلم طرح في دور العرض 24 أبريل، واستطاع أن يحقق أكبر افتتاحية في تاريخ  أفلام السيرة الذاتية متفوقا على فيلم أوبنهايمر بطولة كيليان مورفي والحائز على جائزة الأوسكار، كما يشهد الفيلم دعم وإعجاب جماهيري كبير حول العالم، على عكس توقعات النقاد الذين هاجموا الفيلم بشدة بالتزامن مع انطلاق عروضه الخاصة وقبل طرحه للجمهور.

تم نسخ الرابط