رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. أسرار داليدا التى لا يعرفها أحد

داليدا
داليدا

تحل اليوم 3 مايو، ذكرى رحيل النجمة العالمية داليدا، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1987، والتي تعد واحدة من أكثر نجمات القرن العشرين غموضا وتأثيرا، امتزجت حياتها ما بين المجد الفني بالحزن الإنساني، لتصبح حياتها مرآة لصراع دائم بين الضوء والظلال.

البداية

ولدت داليدا باسم يولندا كريستينا جيجيليوتي، لأبوين مهاجرين من جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا، عانت في طفولتها من مشكلة حول في عينيها نتيجة خطأ طبي، ما اضطرها لارتداء نظارات سميكة لسنوات طويلة، وهو ما جعلها عرضة للتنمر وأثر على ثقتها بنفسها في سن مبكرة، أما والدها بيترو فكان عازف كمان موهوبا قبل أن يدخل السجن خلا الحرب العالمية الثانية، وهو الحدث الذي ترك أثرا نفسيا عميقا بداخلها.

أولى خطواتها الفنية

رغم تلك البداية الصعبة، استطاعت أن تحقق أولى خطوات النجاح بعد دخولها عالم الفن بالصدفة، حيث شاركت في فيلم أمريكي تم تصويره في الأقصر، وهو يوسف وإخوته، والتى انضمت إليه كبديلة في بعض المشاهد لـ كولينز، وذلك بسبب الشبه الكبير بينهما.

ملكة جمال مصر

فازت داليدا بلقب ملكة جمال مصر عام 1954، لتبدأ بعدها رحلة التمرد على الواقع، حيث غادرت مصر سرا إلى باريس دون علم أسرتها، وباعت معطفها لتتمكن من شراء تذكرة الطائرة، مدفوعة بحلم النجومية الذي لم تتخل عنه.

هوايات أخرى

بجانب موهبتها الفنية الكبيرة، كانت داليدا شخصية مثقفة، لديها شغف كبير بالقراءة والفلسفة، وفي أواخر الستينيات سافرت إلى الهند في رحلة روحية بحثا عن معنى أعمق للحياة، محاولة الهروب من فراغ داخلي لم يملأه النجاح.

إرثها الفني

وعلى المستوى الفني، قدمت داليدا ما يزيد عن 700 أغنية، وحققت إنجازا غير مسبوق بحصولها على الأسطوانة الماسية عام 1981، وهو تكريم استثنائي استحدث خصيصا لها بعد تحقيقها مبيعات قياسية، كما تميزت بقدرتها على التحدث بـ7 لغات والغناء بأكثر من 10 لغات.

لعنة الحب 

خلف هذا النجاح الذي حققته داليدا، كانت هناك قصة ألم، إذ ارتبط اسمها بما وصفه البعض بلعنة الحب، بعدما فقدت ثلاثة من الرجال الذين أحبتهم بالانتحار، وهو ما تركها في دوامة من الحزن، حتى أنها حاولت إنهاء حياتها للمرة الأولى في أحد فنادق باريس بعد وفاة حبيبها الأول، ودخلت في غيبوبة استمرت خمسة أيام.

الرحيل

ومع مرور السنوات، ازدادت مخاوفها، خاصة من التقدم في العمر، وهو ما شكل أحد أبرز أسباب يأسها، لتظل داليدا حتى رحيلها رمزا لفنانة عاشت بين قمة المجد وعمق المعاناة، تاركة خلفها إرثا فنيا خالدا وقصة إنسانية لا تنسى.

تم نسخ الرابط